يصف النائب إيلي ماروني نفسه بأنه «قريب من الناس وقدمت أكثر من إمكاناتي. أُزعج البعض؟ ممكن». هو بذل «جهوداً حتى يبقى بيت الكتائب مفتوحاً، وكنت أواجه في زحلة مجموعة غير ملتزمة شرعية الحزب، ولكن لم يُفصل أحد لأنني لم أدّعِ على أحد». يرى أنّ من المعيب على بعض المصادر الزحلاوية اختصار تاريخه بحادثة مقتل شقيقه، «فأنا مرشح منذ عام 2000، وفي عام 2005 كان نصري من يدير معركتي. ثم أراد بيار الجميّل تعييني مديراً عاماً لوزارة الزراعة». لا يستبعد أن يكون «اغتيال نصري قد سرّع في الأمر، ولكن اسمي كان مطروحاً قبل ذلك». هو فخور بأنه حلّ الأول في الانتخابات النيابية «ومُتقدم في كل الإحصاءات. الناس قالت نعم لأنها ناقمة على سياسة الآخرين. أنا الأقوى».
في ما خص المعارضة الداخلية عليه، يقول إنه «صديق الكل وألتقي بالجميع. هناك شباب لا يعرفون ماذا يريدون، ولكن لا يوجد أحد ليس لديه معارضة». المُتداول كتائبياً في زحلة، أن ماروني لا يسمح بتعيين رئيس إقليم لا يوافق عليه، وإلا فسيدفعه إلى الاستقالة. «هل المطلوب ألّا يكون لي رأي؟ وأن أكون على تناقض مع رئيس الإقليم؟ وهل يضرّ أن نكون على وفاق تام؟»، يسأل ماروني الذي يرى أنها المرّة الأولى «التي يكون هناك تنسيق لهذه الدرجة بيني وبين رئيس الإقليم». يغمز من قناة المعارضين له، المسؤولين السابقين في الإقليم تحديداً، قائلاً إنه «لما يكون في مسؤولين بدن يلغوا الآخرين، بدو يصير في مشاكل».
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News