أكّدت مصادر بكركي أنّ "أزمة مشاعات العاقورة سَلكت طريقها نحو الحلّ، لأنه ينطبق عليها قانون نطاق جبل لبنان القديم"، مؤكّدةً أنّ "مشاعات العاقورة وتنّورين وسائر مناطق الجبل ستبقى ملكَ البلدة وعموم الأهالي".
وكانت الديمان قد شهدت حركة لافتة، حيث تابَع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس قضيّة العاقورة، واستقبلَ منسّق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد، ووفدَ البلدية، وتمّ التشديد على أنّ الأهالي لن يَسمحوا بانتزاعات أملاك البلدة.
وقد اتّصل وزير الاتصالات بطرس حرب بوزير المال علي حسن خليل لبحثِ أزمة مشاعات العاقورة وتنّورين، وأكّد حسن خليل أنّ "المذكّرة التي أصدرَها هي تطبيق للقوانين التي تستثني العقارات الواقعة في منطقة جبل لبنان تاريخياً".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News