عقد اللواء أشرف ريفي مؤتمراً صحافياً في مكتبه تناول فيه صدور القرار الظني بتفجير مسجدي التقوى والسلام، وقال:"هذا القرار يشكل الخطوة الأولى الأكثر وضوحاً لرحيل النظام السوري عن لبنان"، معتبراً ان:"النظام السوري الذي ينفذ إجرامه عبر أذياله في لبنان هو رأس الفتنة والمخطط الدائم لزرع الفتنة في لبنان".
وأكد ريفي اننا "كلنا ثقة بأن المجلس العدلي لن يتأخر في المحاكمة وها هو المجرم ميشال سماحة يقبع وراء القضبان". داعياً "الحكومة اللبنانية الى طرد سفير النظام السوري في لبنان وهذا مطلب أهالي الشهداء ومطلب جميع اللبنانيين".
وكشف ان "ملف المجرم ميشال سماحة الذي كُلف من المخابرات السورية يُكوَّن بأعلى درجات من الاثباتات الموضوعية".
وفي تفجيري "التقوى" و"السلام"، قال: "يوسف الدياب هو من وضع العبوة ومحمد مرعي تم إلباسه لباس أفغاني للتمويه، وهناك أدلة علمية عن دور المخابرات السورية في التفجير". كاشفاً عن "شبهات كبيرة حول دور الحزب العربي الديمقراطي في تفجير مسجدَي التقوى والسلام ولاسيما من خلال تواجد سيارتين مفخختين في بقعة يسيطر عليها".
وأضاف ريفي:"أفتخر بأنني أنشأت شعبة المعلومات التي قدمت للمحكمة الدولية إثباتات علمية عن دور المخابرات السورية في ملف إغتيال الشهيد رفيق الحريري".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News