هي نجمةٌ تحوم من حولها الإنتقادات كما يحوم النحل فوق الزهور، هي فنانةٌ لا تنفك عن تصدّر العناوين الأولى بسبب جرأتها التي تتخطّى أحياناً المنطق والمسموح والمقبول به والتي تتحوّل إلى مادّةٍ يتداول بها بعض النقّاد من أجل السخرية منها والإستهزاء بها، هي ميريام فارس التي تعود اليوم إلى حسابها الرسمي على انستقرام لتؤكّد للجميع وبطريقةٍ غير مباشرة أنّ حريّتها في القيام بما يحلو لها لن تتوقف عند أي حدودٍ ولو تعرّضت لشماتة العالم أجمع وسباب الدنيا كلّها.
الكل سخر منها وتحديداً من ثقتها الكبيرة في التعرّي فعادت هي في المقابل لتُظهر مفاتنها وتضاريسها من جديد، الكل انتقدها، ولا يزال، على الطريقة التي تعتمدها في هذه الحياة عندما تختبر شيئاً جديداً، إذ حين تزوّجت لم تقبل أن تكشف النقاب عن هوية زوجها، وعندما أنجبت جعلتنا نعيش معها فترة حملها وكأنّ أحداً غيرها لم يحمل بطفلٍ في أحشائه وينجبه إلى هذه الدنيا، وعندما أطلقت العنان لنفسها من اليونان أجبرتنا على الشعور بالغيرة منها وحسدها على الحياة الزاهدة التي تعيشها.
فما كان ردّها وكيف جاء؟ نعم وللأسف الشديد لم تسمح ميريام لنفسها بأن تنكسر وأن تتحطّم فبرهنت لكارهيها تحديداً أنّها تتقبّل أي انتقادات تطالها وأي هجوم قد ينال منها وأنّها لن تغيّر يوماً نمط الحياة الذي تعيشه، فشمتت جمهورها وأكّدت أنّها فخورة بما أنجزته حتّى الساعة من كبرياء وتعجرف، فهي لا تهتم إلّا بنفسها وبما قد يرضيها ويشفي غليلها، ونشرت فيديو أُنجز أصلاً للسخرية منها وأدركت كيف تحوّله إلى مادّةٍ لا تعنيها أبداً.
كلّنا نتذكر الجملة الشهيرة "مين ميخدي" التي أطلق العنان البعض لأنفسهم في التسويق لها عندما لم ترضَ صاحبة أغنية "غافي" بأن تُظهر لنا من هو الرجل الذي دخلت معه القفص الذهبي، وسبق أن شاهدنا كلّنا الفيديو المثير الذي انتُشر على المواقع الإلكترونية والذي أنجزه البعض للسخرية من هذه القصّة المعضلة، وأن تعود المعنية بالأمر بنفسها لتتشاركه مع جمهورها الحبيب مادحةً ومشيدةً به فهذا يؤكّد كل ما سبق وقلناه، أي أنّ آخر ما يهمّها هو جمهورها وأنّها ستبقى على نفس الخطى لتتسلّى أكثر فأكثر بعد.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News