لا شك في أنّ معظم نجماتنا يفضّلن دائماً الإطلالة على الجمهور بطريقةٍ مثالية وكاملة لا يشوبها أي علّة أو عيب بخاصة عندما يتعلّق ظهورهنّ بالصور التي يتشاركنها مع الجميع على مواقع التواصل الإجتماعي، ومن هذا المسعى تحديداً ينطلقن في تعديل المواد التي ينشرنها وتغييرها لتصبح مناسبة لهنّ ومؤاتية لشهرتهنّ ونجوميتهنّ، ولو حصل هذا الأمر عن طريق التزييف والإصطناع والكذب والإحتيال.
وأين قد تكمن سخرية القدر في هذا الموضوع تحديداً؟ عندما يُقدم جمهور تلك النجمة أو محبّوها على فضحها وكشف النقاب عمّا تخفيه عنّا من تزويرٍ أو كما يعرفه الجميع "من فوتوشوب" لجأت إليه لتجمّل نفسها وتلغي بعض الزوائد التي ترى أنّها تضر بها وليس العكس، وها هي اليسا اليوم خيرُ وأكبرُ دليلٍ على ذلك، إذ أنّها لم تنجُ من هذه المعضلة ووقعت في فخّها عندما نشرت صورةً لنفسها عبر انستقرام أتت مغايرة تماماً لتلك التي كشفها محبّوها مع أنّها تعود إلى الإطلالة نفسها والظهور عينه.
نعم، نحن نتحدّث عن حفلها في شرم الشيخ الذي أحيته هناك بمناسبة عيد الأضحى وعن الجمبسوت الأبيض الذي أتاحت لنا الفرصة برؤيته والتمعّن به عندما نشرت صوراً وهي ترتديه، فبدت فيه نحيفة للغاية لدرجة أنّ الجميع كاد أن يصدّق أنّها بالفعل خسرت الكيلوغرامات التي تُعرف بها أصلاً، ليأتي الحساب الخاص بمحبّيها وعشاقها ويفضحها ويطعنها في الظهر من خلال نشر الصورة نفسها من دون أي تعديلٍ عليها على برنامج الفوتوشوب.
نتيجةٌ مضحكة ومبكية في الآن معاً، فإذا ما قارنّا بين المادّتين للاحظنا الفرق الشاسع والكبير الموجود في منطقة الخصر تحديداً وكيف أنّ صورتها المسؤولة عنها هي مغايرة تماماً لتلك التي تكفّل بكشفها متابعوها، ومن هنا نتأكّد بأنّ نحافتها وقوامها الرشيق هي مميزات أصبحت تتمتّع بها بفضل بعض البرامج التي تحوّل القبيح إلى جميلٍ والسمين إلى نحيفٍ والشنيع إلى كاملٍ وإليسا إلى اليسا أخرى!
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News