أجرى وزير الإتصالات بطرس حرب إتصالاً برئيس الحكومة تمّام سلام الموجود في نيويورك وعرض له مشكلة تصريف المواسم الزراعية والتفاح بصورة خاصة، والأزمة الإجتماعية التي يمكن أن تنتج عن فساد الموسم وإضطرار المزارعين لبيع محصولهم بسعرٍ دون كلفة الإنتاج. ورأى حرب أنه قد يكون من المفيد إثارة هذا الموضوع مع المنظمات الدولية المعنية بشؤون اللاجئين السوريين لشراء المحصول ووضعه بتصرف اللاجئين السوريين في لبنان وخارجه كأحد أنواع المواد الغذائية التي تقدمها إليهم منظمات الأمم المتحدة، وهذا ما يؤدي إلى توفير الغذاء للنازحين السوريين وإلى حل هذه المشكلة الإنسانية الإجتماعية للمزارعين اللبنانيين.
ولفت حرب نظر رئيس الحكومة إلى أنّه إن لم يتوافر الحل على الصعيد الدولي، فعلى الحكومة تحمّل مسؤولياتها وتقديم الدعم لمزارعي التفاح لتعويض خسائرهم وتمكينهم من مواجهة الظروف الحياتية، لئلا يتحول اللبنانيون في لبنان إلى معوزين وفقراء يحتاجون المساعدة الدولية، مع لفت النظر إلى أن توفير الحل على الصعيد الدولي سيكون أكثر فائدة في ظرفنا، لأن الدعم الحكومي لا يمكن أن يتم إلا في جلسة لمجلس الوزراء في ظل تعطيل الجلسات من قبل الأفرقاء الذي قد يحرم المزارعين من حل طالما الجلسات معطلة على النحو المعروف.
وأوضح الرئيس سلام بأنه تقدم بهذا الإقتراح للأُمم المتحدة وهو سيتابعه مع الهيئات المختصّة.
كما أجرى الوزير حرب إتصالاً آخر بوزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس المعني بهذا الملف داخلياً وطلب إليه طرح هذا الموضوع المسؤولين عن المفوضيّة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فأمّن درباس التواصل بين حرب وبين المسؤولة عن برنامج المساعدات حيث جرى البحث في ما يمكن القيام به لحل المشكلة وبين الأصول المتبعة من قبل الأمم المتحدة.
وكان توافق على متابعة هذا الملف لإيجاد حل تفادياً للمأساة ودرئها عن المزارعين.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News