رأى عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أركان بدر في بيان، ان " ما حصل بعد الإشكال الأخير الذي شهده مخيم البداوي وقيام الجيش اللبناني بنصب حواجز وتعزيز نقاط المراقبة في محيط المخيم، لا يعدو كونه حادثا فرديا بين إخوة فلسطينيين ولبنانيين خارج حدود المخيم، وأنه لم ولن يؤثر على العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني، وعلى العلاقة مع لبنان بكل مؤسساته الرسمية والحزبية والشعبية والعسكرية والأمنية، وكنا وما زلنا وسنبقى مع وحدة لبنان وأمنه وسيادته واستقراره، ونعمل على أمن واستقرار المخيم وسلامة وكرامة أبنائه كجزء من أمن واستقرار لبنان والجوار".
وأكد أنه "يجب أن نعمل على إعادة الأمور إلى طبيعتها كما كانت قبل هذا الحادث المؤسف ونحن مع كل لبنان، ونريد أن يكون كل لبنان معنا ومع حقوقنا الإنسانية، والتعاطي مع الملف الفلسطيني بكل أبعاده السياسية والإجتماعية والإنسانية والمعيشية وليس الأمنية فقط".
واعتبر بدر أن "الشعب الفلسطيني ليس في حالة عداء مع أي من الإخوة اللبنانيين، والمخيمات لن تكون خنجرا في خاصرة لبنان، لأن أمنها وإستقرارها جزء من الأمن والإستقرار اللبناني".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News