يعوّل اللبنانيون على عودة رئيس الحكومة تمام سلام من نيويورك بعد مشاركته في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، لاعادة تحريك عجلة الحياة السياسية، بعد سلسلة اتصالات ومشاورات شهدتها الساحة المحلّية، وتمحورت حول امكان اعادة تفعيل العمل الحكومي من جهة، والبحث عن مخرج توافقي لأزمة الشغور الرئاسي قبل جلسة 28 ايلول المقبلة.
غير ان المعلومات، والمنشورة والمستورة منها، كلّها تفيد بأن لا جديد قريب في فضاء السياسة اللبنانية، خصوصاً ان حلّ الأزمة الرئاسية الذي يعتبر المدخل الأساس لحل مختلف القضايا العالقة الأخرى في بلد الأرز، تأكّد ارتباطه المباشر بالتفاهم الأميركي - الروسي حول الحل في سورية. وبالتالي فان "الله لن يغيّر في قوم اللبنانيين شيئاً ما لم يغيّروا هم في ارتهان احزابهم وسياساتهم بالخارج"، حسب تعبير مصدر سياسي.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News