قالت مصادر نيابية إن كل المحاولات التي جرت مع العماد ميشال عون للقبول بمرشح ثالث، باءت بالفشل، وأصر العماد عون على برنامجه التصعيدي في الشارع.
وكان يفترض ظهور العماد عون في لقاء مع القناة البرتقالية الناطقة بلسان تياره، لكن سرعان ما صرف النظر مفسحا المجال للمزيد من الاتصالات، خلال الفترة الفاصلة عن الموعد الانتخابي الجديد.
وردا على سؤال قال سليمان فرنجية: لو اتفق سعد الحريري مع العماد عون وسماه للرئاسة، لحصد نفس النتيجة التي حصدها الرئيس أمين الجميل حينما سمى عون رئيسا للحكومة العسكرية عام 1988.
وتقول المصادر المتابعة إن مختلف القوى تركت الموعد في عهدة رئيس مجلس النواب نبيه بري، بما فيها حزب الله، الذي تقول مصادر التيار الوطني الحر، إن العماد ميشال عون لا يثق الا به، وان التواصل يومي بينهما، حيث يتفهم الحزب ردات فعله ومبررات تحركه، من دون الالتزام بمشاركته هذا التحرك، وقد تبلغ منه قراره بالتظاهر والاعتصام والعصيان، ولم تستبعد مصادر التيار عقد لقاء بينه وبين الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله خلال الفترة الممتدة حتى 13 تشرين الاول المقبل.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News