المحلية

placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام
الجمعة 30 أيلول 2016 - 13:13 الوكالة الوطنية للاعلام
placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام

دريد ياغي: الوسطية جنبت لبنان حرباً

دريد ياغي: الوسطية جنبت لبنان حرباً

عقد نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي دريد ياغي لقاء في مركز وكالة داخلية الجرد في الحزب في شانيه.

وتحدث ياغي مستهلا كلامه بالقول: "آمنت ولا ازال وسأبقى اؤمن بكل تعاليم كمال جنبلاط مضيفاً: "رأينا في هذا الرجل كل ما نهدف إليه في حياتنا، إن كبشر وإن كمجتمع، وإن كمجموعة سياسية في هذا الحزب الذي اؤكد لكم اننا في لبنان لا نزال حتى هذه اللحظة، واعتقد سنبقى على فكر واحد وعلى قلب واحد وراء رجل واحد".

وأشار الى ان "كمال جنبلاط أسقط حلف بغداد انطلاقا من لبنان واسس التحالف الكبير على المستوى الشعبي العربي "حركة التحرر العربية" وكان قائدا لها". كذلك أشار الى الثورة الفلسطينية، فقال: "لم يكن الكلام عنها - المنسي الآن - كلاما بل كان فعلا ومشاركة".

وقدم ياغي لمحة عن محطات الحزب النضالية منذ تأسيسه، وقال: رغم الضغوط التي تعرضنا لها بقينا حزبا موحدا على فكره ولم نهب السجون ولا القتل، فقد علمنا كمال جنبلاط ان "المناضل الحقيقي هو الذي ينتزع الخوف من قلبه".

ودعا ياغي الى قراءة مؤلفات كمال جنبلاط، وقال: "إذا اعدنا قراءة البرنامج المرحلي للحركة الوطنية الذي كتبه كمال جنبلاط، لا نرى حلا آخر للبنان الا فيه".

وأوضح أن "فكر كمال جنبلاط يتبع الآن في السويد والدنمارك والنروج وفي كثير من الدول الاوروبية الاشتراكية الانسانية".

وقال: "كل النظريات سقطت في العالم، إن كانت نظريات يسارية متطرفة او نظريات يمينية منعزلة، بقيت فقط الافكار الانسانية، وهذه التي اعتمدها كمال جنبلاط في فكره السياسي".

وأكد ياغي "حرص الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيسه وليد جنبلاط على وحدة لبنان"، مشددا على "اهمية هذه الوحدة التي منها ننطلق لتغيير لبنان". وقال: "نحن اليوم امام خرائط وافكار لتقسيم الوطن العربي كله، وما حصل في السودان وما يحصل في سوريا والعراق يؤكد ذلك، فالمحافظة على لبنان تتطلب المحافظة على وحدته".

وأشار الى ان "الوسطية التي اتبعها جنبلاط في زمن الاصطفاف بين 8 و14 آذار جنب البلاد حربا".

وقال: "اننا نتعرض الآن لاخطار جدية و"سايكس بيكو" على وشك ان ينهار. نحرص على كل المعتدلين في لبنان، ومنهم تيار المستقبل والرئيس سعد الحريري لأنه يمثل الاعتدال. في هذه المرحلة التي نمر فيها نبذل كل المحاولات التي من شأنها ان تحافظ على وحدة لبنان والمعتدلين فيه، وإلا البديل عن ذلك خارطة برنارد لويس التي تقسم لبنان".

وعما يجري على الساحة العربية، سأل ياغي: "ما يحصل في حلب اليوم ألا يستأهل مظاهرة صغيرة في بيروت او الشمال او الجنوب او في اي مكان؟ أيعقل ما يحدث؟ اين القومية العربية التي قتل مئات الالوف في سبيلها؟ اين القضية الفلسطينية؟ اين الشعوب العربية؟".
وختم: "اننا اليوم في وضع لا نحسد عليه بالنسبة للقومية العربية".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة