مشاهير

placeholder

العربي الجديد
الجمعة 02 كانون الأول 2016 - 10:07 العربي الجديد
placeholder

العربي الجديد

شراء الجوائز... ألقاب تُوزع لمن يدفع

شراء الجوائز... ألقاب تُوزع لمن يدفع

يدخل عصر الجوائز الفنية والموسيقية في مرحلة التصفيات. ويبدو أن منظمي هذه الحفلات قللوا من نشاطهم في السنوات الأخيرة، بعد معلومات متقاطعة تحدثت عن أموال تُدفع من قبل بعض الفنانين العرب للجان التحكيم، من أجل الحصول على جائزة.

دون سابق توضيح، توقفت جائزة world Music awards، منذ عام تقريباً. ولوحظ ابتعاد مجموعة من الفنانين الذين عاشوا العصر الذهبي، إن صح القول، للجائزة العالمية. ومنهم عمرو دياب وإليسا وسميرة سعيد ونانسي عجرم. هؤلاء جميعاً لم يهتمّوا بالمعلومات التي تحدَّثت عن دفع مسبق من قبل الفنانين للجنة الجائزة العالمية، والفوز بها. لكن الإعلام سلط الضوء على ذلك من خلال تصريحات فنانين آخرين تحدثوا عن اتصالات جرت معهم، تعرض عليهم شراء الجائزة، ومنهم تحديداً الفنان الإماراتي، حسين الجسمي عام 2010. وقال الجسمي يومها إن الجائزة عُرِضَت عليه قبل فوز الفنانة إليسا بها.

نشأت جائزة "ورد ميوزك أي وورد" عام 1998. ولم يُثر الشك في مصداقيتها، بعد أن فاز بها الفنان المصري، عمرو دياب، في أعوام 1998 و2002 و2007. ثم حصلت عليها سنة 2003 الفنانة المغربية، سميرة سعيد. وكذلك نالت لطيفة التونسية الجائزة في تلك المرحلة. كل ذلك لم ينل من سمعة الجائزة، إلاّ بعد دخولها على خط المزاجيات بين بعض الفنانين اللبنانيين الذين فضحوا مسألة شرائها، والمنافسة عليها.

لكنّ ذلك لم يمنع المغنية، إليسا، من الفوز بها لسنتين متتاليتين في أعوام 2005 و2006، ثم في عام 2010 أيضاً. وبعدها كان دور نانسي عجرم التي لم تسلم من جمهور إليسا، فاتهمت بشرائها. حتى عاد حسين الجسمي، وفضح كل شيء كما أشرنا سابقاً سنة 2010، وتحدث عن مبلغ 300 ألف دولار لمن يريد شراء "وورد ميوزك أوورد". ونُشِرَت في تلك الأثناء وثائق أو محادثات، تشير إلى إجراء مفاوضات بين شركة "روتانا" التي تنتسب إليها إليسا، وبين، ميليسا كوركن، المسؤولة عن الجائزة. وعرضت في الوثائق المبالغ الخاصة بهذه المفاوضات، لنيل إليسا الجائزة مجدداً.

لم ترد إليسا على الاتهامات التي طاولتها بشأن هذه الجائزة. وكشف عدد من الفنانين اللبنانيين بأنهم تلقوا عروضاً لشراء هذه الجائزة، ومنهم فارس كرم الذي أبعد نفسه كثيراً عن معارك الفوز بالجوائز العالمية وحتى الجوائز المحلية اللبنانية. ولم تفلح الفنّانة، نوال الزغبي، في حمل الجائزة العالمية قبل سنوات قليلة. وقيل إنّ السبب هو تمنّع نوال الزغبي عن دفع مبلغ محدد، فذهبت الجائزة إلى نانسي عجرم مجدداً، وكذلك حملتها كارول سماحة قبل سنتين في موناكو.

كل هذه التفاصيل، أدت إلى تراجع الإقبال على الجائزة الذهبية، وجعلت من القائمين عليها يبتعدون قليلاً عن السوق العربية في اختيار المتفوقين لمنحهم جائزة عالمية، وخفّ مع ذلك حماس اللبنانيين أو السعي إلى كسب جائزة تُثار حولها الشُبهات.

لكن موسم الجوائز لم ينته، وبعيداً عن الأجواء اللبنانية التي تحفل بمجموعة من الجوائز الفنيّة السنويّة "موركس دور" و"بياف"، ولدت مجموعة من الجوائز الأخرى التي صُنفت بأنها عالمية.

قبل سنوات قليلة، خرجت جائزة "بيغ آبل أورود"، كصورة أخرى للفوز بجائزة عالمية، قال أصحابها إنها تعتمد على تصويت المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والخروج بنتيجة هذا التصويت وإعلان فوز نجوم الغناء بالجائزة بناء على الأرقام التي يحصلون عليها.

أقيم في نيويورك، قبل أيام، حفلٌ جمع عدداً من الفنانين الأجانب والعرب الذين تقدموا لنيل جائزة BAMA، بعد انقسام بين منظمي الجائزة نفسها، أدى إلى إقامة حفلين. الأول، كان في آب/ أغسطس الماضي في مدينة هامبورغ الألمانية. والثاني، أقيم في نيويورك.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة