المحلية

placeholder

صحيفة المرصد
الاثنين 19 كانون الأول 2016 - 10:43 صحيفة المرصد
placeholder

صحيفة المرصد

بصبوص: بتطبيق الثواب والعقاب نصل الى أفضل النتائج

بصبوص: بتطبيق الثواب والعقاب نصل الى أفضل النتائج

نظمت "جمعية الحكيم الخيرية الإنسانية"، في مطعم "صوفيا بالاس" في الرميلة، لقاء إجتماعيا، تحت عنوان "رموز في وطن"، وتخلله عشاء تكريمي وتوزيع دروع على عدد من الشخصيات، حضره الدكتور بلال قاسم ممثلا وزير التربية مروان حماده، منير السيد ممثلا النائب نعمه طعمه، وكيل داخلية الحزب التقدمي الإشتراكي الدكتور سليم السيد ممثلا تيمور جنبلاط، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، المدير العام لوزارة المهجرين المهندس أحمد محمود، المدير العام لتعاونية موظفي الدولة الدكتور يحيى خميس، رئيس مصلحة الرياضة في وزارة الشباب والرياضة محمد سعيد عويدات، السفير نزيه عاشور، رئيس بلدية المغيرية محمد حماده، رئيس بلدية مزبود فادي شحادة، وفد من اللقاء الروحي في الجبل وحشد من ابناء المنطقة وشخصيات.

والقى اللواء بصبوص كلمة المكرمين، فشكر جمعية الحكيم على مبادرتها وقال: "من دواعي سروري اليوم أنا وزملاء لي معظمهم من اقليم الخروب، اقليم العطاء، ونخبة من رجالات الاقليم الذين تولوا مناصب هامة ونجحوا في أدائهم. الاقليم الذي يزدهر بطاقات وكفاءات مميزة وصلوا ولا زالوا الى احسن المناصب والمراكز في الدولة والقطاع العام او الخاص وفي كل القطاعات".

أضاف: "أتينا من الاقليم العزيز على قلبنا، ولدت فيه، ونشأت وتعلمت في المدارس الرسمية فيه التي كانت وقتها تعطي افضل النتائج، وبعدها دخلت الى الكلية الحربية، وفي بداية حياتي كانت مسؤولياتي صغيرة ضمن الاقليم والى حد ما خارج الاقليم. وبعد أن اصبحت مديرا عاما لقوى الامن الداخلي اصبحت مسؤولياتي على مستوى الوطن، وأخذت على عاتقي عهد تطوير قوى الأمن الداخلي من ناحية العديد والعتاد، ونجحت بهذه الخطوة، وعملت بكل انضباط ومناقبية وشفافية وحاربت الفساد، حيث كان فسادا في قوى الأمن الداخلي، ولا يزال العديد من المسؤولين عن الفساد موقوفين، وطبقت مبدأ الثواب والعقاب من أجل الوصول الى أفضل النتائج، كافحنا الجرائم ولا نزال، وجنبنا البلد العديد من الويلات، ولا زلنا مستمرين في المكافحة".

وتابع: "عندي نقطة ضعف في مكان معين، تجاوزت القانون لدواعي إنسانية فقط، عندما نجد الدولة قصرت مع المواطن، ليس فقط في الاقليم، بل في البقاع والشمال، خاصة لناحية الأراضي (هناك أراضي غير ممسوحة...) وبالتالي لا يستطيع المواطن الحصول على رخصة بناء ليبني منزلا، وبالتالي ولكي أساعد هؤلاء الأشخاص تجاوزت القانون ولدواعي إنسانية، وسمحنا بحفر آبار نتيجة تقصير الدولة في تأمين المياه. فنحن عندما نقدم خدمات، نحن المكرمون نتجاوز القانون لأسباب إنسانية".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة