التحري

placeholder

التحري
الخميس 29 كانون الأول 2016 - 19:50 التحري
placeholder

التحري

طوني سليمان.. قلمك لن يكسر صعب أن يكتب الإنسان عن عملاق!

طوني سليمان.. قلمك لن يكسر صعب أن يكتب الإنسان عن عملاق!

التحري: أصدقاء طوني سليمان

بكاه اهالي بلدة ايطو الزغارتاوية والبلدات المجاورة وكل من عرفه رئيس اتحاد بلديات زغرتا سابقا ورئيس بلدية ايطو حاليا طوني سليمان الماسوف على شبابه وقد رحل عن الحياة باكرا وهو في عز عطائه ومما كتبه اصدقاؤه عنه الاتي:

ان تعود الى تلك اللحظات يعني أن تتذكر صورته التي لم تفارقك اصلا..

تستذكر جلستك الأخيرة معه، تشعر بثقل المكان وبرودته في آن واحد فتعود الى نقطة اللاعودة.. تعود الى ظهر الاثنين 26، فيمر في ذهنك ذاك الشريط الاسود نفسه وأحاسيس اللوعة اياها.

تقف دون حراك، تحدّق الى المكان الذي كان يجلس فيه طوني سليمان فتجده خاويا حاويا فارغا. لا تزال رائحته تعبق بالمكان وروحه تتنقل بين جدران البيت الذي يبكيه على الفراق. فيما غرفته مظلمة تفوح منها رائحة الموت الذي يتنقل بين أرجائه.

تستذكر ذاك الشريط الأسود المليء بالرهبة والمرارة مسحوبا ببكاء السماء التي تمطر كأنها تشاركك الخزن فتزيد وحشة المكان وبشاعته.

تبقى جامداً، مذهولاً أمام مشهدية المكان، واقفاً تفكر كأنك تعيش اللحظة نفسها ساعة فارق الحياة. منذ سماع خبر وفاة "العملاق" وانت مسّمر في الارض تنتظر اتصالا ينفي الخبر وينسف اللحظة المشؤومة تلك.

تارة تنظر الى السماء فتناجي الله، وطوراً إلى حيث كان يجلس فلا تجده.. عندها تقول " رحل الكبير.. رحل إلى غير رجعة".

أيام، أسابيع، وربما سنوات لن تكفي لتمحو هول الصدمة عن الوجوه ولتجعل أبناء زغرتا-الزاوية وأصدقاءه يتأقلمون مع فكرة ان طوني سليمان مات.. بيد أنك في نهاية المطاف تلمس وتسلم أنك فقدت أخا، أبا وصديقا.. فقدت رجلاً وطنياً، جريئاً، مقداما ومقاوماً.. قضيته كانت قضية حق ضد الظلم. هو المتمرد أبدا والثائر دوما بالحبر والدم. رحل طوني سليمان وبقيت مسيرته النظالية التي سنحافظ عليها بأرواحنا وسنكتبها بنضالنا والأيام القادمة شاهدة على ما أقول...

لمحة تاريخية عن طوني سليمان
طوني سليمان ابن بلدة أيطو قضاء زغرتا مواليد 1959. بدأت حياته العلمية في مدرسة الفرير طرابلس وعند اندلاع الحرب الأهلية عام 1975 أكمل دراسته في مدرسة الكرملية مجدليا. قرر الهجرة إلى فنزويلا بعد انتهاء سنتي الخرب ليكمل حياته العلمية في مدرسة "agustin aveledo".

بعدها خاض غمار التحارة حتى دعث بملم ال"copper" أي ملك النحاس كونه هيمن على الاستيراد والتصدير لمادة النحاس في فنزويلا لسنوات عدة.

امتلك مصرفا وكان مديره اسنوات عدة كما كان مستشارا خاصا لبعض السفارات العربية ولرؤساء مصارف عدة في فنزويلا وميامي.

امتلك حريدة ماليى اقتصادية سياسية ذو نفوذ ومؤثرة منذ سبعة وعشرون عاما في القطاعين المالي والإقتصادي.

هو مؤسس لمجلات وصحف عدة منها بترولية واقتصادية. معروف عنه بالأوساط المرمومق بفنزويلا أنه صديق لعدة رؤساء جمهوريات وسياسيين كبار في أميركا اللاتينية بالإضافة إلى رؤساء مصارف وأصحاب شركات التأمين...

ولعه بالإعلام كرس حياته في مجال الصحافة بعد أن درس في الجامعة المركزية في فنزويلا.

عام 2010 جاء إلى لبنان حيث قرر الدخول بالشأن العام في مسقط رأسه بزغرتا - الزاوية.

بدأها بخوض رئاسة بلدية أيطو وفاز بها لينتخب من بعدها رئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا الزاوية إلى 26تموز من العام 2014 يوم اسقط بقرار سياسي محلي جامع بعد استقالة العضو الخامس في مجلس بلديته. عام 2013 انتخب أفضل رئيس بلدية في لبنان باحتفال رسمي في كازينو لبنان.

ليعود عام 2016 رئيسا لبلدية أيطو. حيث خاض طوني سليمان يومذاك حربا ضروس منفردا بوجه من تآمروا عليه وأسقطوه من الإتحاد عام 2014.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة