ترأس وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة اجتماعا موسعا لسفراء الدول والمنظمات الدولية المانحة والداعمة لمشروع وزارة التربية في تعليم التلامذة النازحين في لبنان الذي عقد في متوسطة جابر الأحمد الصباح في بيروت. وبعد جولة للوزير وجميع الدبلوماسيين والخبراء المساعدين على صفوف المدرسة والتحدث إلى التلامذة والوقوف على أوضاعهم وحاجاتهم ومشاكلهم، أكد الوزير للتلامذة "ترحيب لبنان بهم وتعاطفه معهم واستعداده للتعاون مع الدول المانحة من أجل إعدادهم تربويا ليتمكنوا من بناء بلادهم سوريا، بعد تأمين عودتهم الآمنة عندما تسمح ظروف بلادهم بذلك".
وقد حضر سفراء وديبلوماسيون من كل من الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا، اليابان، الإتحاد الأوروبي، إسبانيا، فرنسا، النروج، السويد ،المانيا، النمسا، كوريا، هولندا، كندا، إيطاليا، فنلندا، سويسرا، اليونيسف، الأونيسكو، مفوضية اللاجئين، البنك الدولي، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وزارة الدولية البريطانية للتنمية الدولية".
وتحدث الوزير إلى الإعلاميين في بداية الإجتماع الذي عقد في مسرح المدرسة مؤكدا أن "العناية والرعاية التربوية ومستوى التعليم الذي يتم تقديمه للتلامذة اللبنانيين وبعض النازحين في دوام قبل الظهر يتم تقديمه نفسه للتلامذة النازحين في دوام بعد الظهر"، لافتا إلى "تعاون المجتمع المدني مع الوزارة ومدارسها لتقديم الدعم المدرسي للتلامذة المقصرين لكي يتمكنوا من اللحاق بزملائهم".
وقال: "أرحب بكل الدول التي شرفتنا اليوم في هذه المدرسة النموذجية الرسمية التي بنتها أياد سخية من الكويت الشقيق وتديرها المديرة السيدة غادة عازار، ونحن كوزارة تربية مع المدير العام للتربية الأستاذ فادي يرق ومنسقة وحدة تعليم النازحين السيدة صونيا الخوري نشكر الدول المانحة على ما قدمته للبرنامج منذ العام 2012 بتزايد مستمر وزخم مستمر منذ النزوح الأول وصولا إلى ما نحن عليه، ونحن مجتمعون هنا كجمعية عمومية للمانحين على ضفتي النهر، عنيت المانح الأكبر وهو لبنان وشعبه واستقباله واحتضانه لإخوانه الأطفال السوريين والمانحين الدوليين بعطاءاتهم السخية. لن أذكر الدول بالإسم فكلها موجودة حول هذه الطاولة ونحن الآن نجتمع لتقييم ما تم عمله بفضل السخاء الدولي والذي حاول قدر الإمكان أن يحد من حجم المأساة في المنطقة وفي سوريا واستطرادا في لبنان الحاضن للنزوح، ولكي نستكشف المستقبل ، ولكن أيضا للرؤية المستقبلية وإن لم تكن هذه الرؤية واضحة في السياسة مئة بالمئة. مع تمنياتنا بأن تسلك سوريا طريق الحل السياسي والإنتقال، ولكن بانتظار ذلك، لا نستطيع أن نضع أي تاريخ لانتهاء المأساة والعودة الآمنة والسالمة للنازحين والمفيدة لبناء البلد الشقيق. نريد أن نرى مع هذه الدول المانحة كيف نستمر بالعطاء، وأظن أن مشهد الأطفال في الصفوف اليوم، ومشهد الأطفال كما زرناهم مع الوزيرة البريطانية في البقاع بالأمس بوجود مفوض شؤون اللاجئين، كل ذلك سيتيح لنا أن ننظر الآن عن طريق عرض الأرقام، ماذا خطونا وماذا يجب علينا أن نفعل في الأشهر وربما في السنوات المقبلة".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News