ناقشَ المجتمعون في خلال الاجتماع الأمني الذي عُقد في بعبدا، بعضَ ما سمّيَ من مظاهر الخَلل على بعض المعابر، ولا سيّما في المطار، جرّاء التنافس بين الأجهزة الأمنية على أكثر من مستوى إداري وأمني.
وعلم أنّ الاجتماع ناقشَ بعضاً مِن هذه الحوادث التي لا يمكن أو يجوز أن تتكرّر نتيجة تجاوُز حدّ السلطة من بعض العناصر ومنعاً لانعكاساتها السلبية على الوضع الأمني والترتيبات الشاملة المقرّرة في المطار، وخصوصاً في هذه المرحلة التي تتربّص فيها الدول الكبرى بالإجراءات الأمنية المتّخَذة في المطارات في إطار حربها على الإرهاب، والتي لم ولن يكون آخرها الإجراء البريطاني بشأن الـ"آي باد" وأجهزة الألواح الذكية.
وعلم أنّ عون أوصى في اللقاء ببدءِ التحضير لترتيبات أمنية توحّد الإمرة إلى أبعد الحدود على المعابر البرّية والبحرية، على غرار التجربة التي يعيشها جهاز أمن المطار الذي يتولّى التنسيقَ بين مختلف القوى المتواجدة في المطار رغم الحاجة إلى سدّ بعض الثغرات الأمنية.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News