تسلمت السلطات اللبنانية صباح أمس أحد المطلوبين الخطرين من أفراد تنظيم «داعش»، كان متوارياً في مخيم عين الحلوة الفلسطيني ويدعى خالد مسلم، الملقب بـ «السيد»، نتيجة جهود من حركة «حماس» و «عصبة الأنصار» في المخيم، غداة العملية الاستباقية التي نفذها الجيش اللبناني في بلدة عرسال صباح أول من أمس وأدت إلى تفجير 4 انتحاريين أنفسهم عند محاولة الفوج المجوقل القبض عليهم ما أدى إلى إصابة 19 عسكرياً بجروح متفاوتة .
وعلى صعيد التحقيقات مع الموقوفين في مخيمي النازحين في عرسال، أوضح مصدر أمني رفيع أن 31 من الموقوفين هم من المتورطين مع الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم أثناء مداهمة الجيش للمخيمين لتحديد المناطق التي كانت هدفاً لتفجيرات الانتحاريين، لأنهم من المشتبه بأنهم كانوا سيساعدون في تنفيذ العمليات لوجستياً، خصوصاً أن المعلومات الدقيقة دفنت مع الانتحاريين.
وإذ أحجم المصدر الأمني عن ذكر أسماء الموقوفين الـ31، قال إن بقية الموقوفين المدنيين يجرى التحقيق معهم لغربلتهم ومعرفة من منهم على علاقة بالمخطط التفجيري الذي أحبطته مداهمة الجيش للمخيمين أول من أمس. وذكر مصدر آخر أن بعض الموقوفين من نازحي المخيمين قد لا يكونون متورطين مع الانتحاريين، لكن قد يكونون على علم ببعض تحركاتهم وصلاتهم. كما أن التحقيق مع النازحين قد يدل على أشخاص آخرين من المجموعات الإرهابية.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News