المحلية

placeholder

الشرق الأوسط
الجمعة 29 حزيران 2018 - 07:36 الشرق الأوسط
placeholder

الشرق الأوسط

"القوات" و"الوطني الحر" يعلقان العمل بتفاهمهما السياسي

"القوات" و"الوطني الحر" يعلقان العمل بتفاهمهما السياسي

صمدت التهدئة السياسية على خط حزب القوات اللبنانية – التيار الوطني الحر والتي كان رئيس القوات سمير جعجع أعلن التزام حزبه بها مطلع الأسبوع الجاري، لتسهيل عملية ولادة الحكومة رغم خروج رئيس التيار ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل بعد اجتماع تكتل لبنان القوي، ليعلن أن الاتفاق السياسي مع القوات لم يعد قائما.

ويقول مصدر نيابي في لبنان القوي، إن الاتفاق مع القوات قائم مبدئيا وإن كان معلقا من الناحية العملية نتيجة الإشكاليات والخلافات المتراكمة وآخرها على توزيع الحصص حكوميا، لافتا إلى أن "هناك وجهتي نظر في التعاطي مع الموضوع، وجهة النظر القواتية التي تتمسك بوجوب استكمال تنفيذ بنود الاتفاق، مقابل وجهة النظر العونية التي تعتبر أن التعامل يجب أن يكون مع الاتفاق بكليته على أن يكون الأساس في هذا المجال التزام القوات على كل المستويات بدعم العهد، وهو ما نرى فيه خللا كبيرا ما استدعى تعليق العمل بالاتفاق".

ويؤكد المصدر لـ"الشرق الأوسط" أن "التفاهم السياسي مع القوات بحاجة لإعادة بحث وتقييم لإطلاقه بحلة جديدة باعتبار أنه بالنسبة لنا، لا مجال للعودة إلى الوراء خاصة بموضوع المصالحة وطي صفحة الماضي، لكن هذا الأمر لن يحصل قبل تشكيل الحكومة لأن الوقت ضاغط والأولويات مختلفة".

من جهتها، قالت مصادر قيادية في القوات لـ"الشرق الأوسط"، إن "التهدئة تشمل التعاطي مع رئيس التيار جبران باسيل، علما بأننا لم نتوجه في حملتنا بلحظة من اللحظات للعهد والرئيس عون وحصرنا المشكلة بوزير الخارجية وأدائه". ووصفت العلاقة بين القوات والتيار حاليا بـ"المأزومة".

وأضافت المصادر: "نحن ملتزمون بتبريد الأجواء بطلب من رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري على أن يُعاد البحث بالتفاهم السياسي مع التيار بعد تشكيل الحكومة من خلال تحديد نقاط التلاقي ونقاط الاختلاف، على أن يبقى أي اختلاف تحت سقف المصالحة".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة