المحلية

placeholder

المركزية
الأربعاء 03 تشرين الأول 2018 - 17:06 المركزية
placeholder

المركزية

جعجع يناشد عون... ولقاء قريب مع "المردة"

جعجع يناشد عون... ولقاء قريب مع "المردة"

يجول "عراب" التسوية الرئاسية في معراب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، ليقرّ عبر "المركزية" بنوع من الاخفاق في ما آلت اليه الامور، فاللبنانيون غير راضين عن وضع البلاد على المستويات كافة.

وردّاً على سؤال حول الفريق الذي يتحمّل المسؤوليّة خصوصاً أنّ "القوّات" هي أحد اركان السيبة الثلاثية التي اسست "للعهد القوي"، يستشهد جعجع بالمثل القائل "جازة جوزّتك حظ منين بجبلك": في مرحلة أزمة خانقة كالتي تمر بها البلاد، لا يمكن اجراء جردة حساب او تحميل مسؤوليات لأي جهة، الامر متروك للتاريخ لتقييم اداء كل جهة من الجهات الثلاث".

حكوميّاً، يؤكّد جعجع أنّ "العقبة الوحيدة الاساسية في تشكيل الحكومة داخلية، تتمثل بمحاولة تحجيم التمثيل النيابي الذي افرزته الانتخابات النيابية للقوات اللبنانية، وخلاف ذلك لا صحة له". مشيراً الى أنّ "الارقام اكدت ان ثلث الصوت المسيحي صب لمصلحة الحزب ما يفترض منطقيا حصوله على ثلث الصوت المسيحي في الحكومة. وها نحن نُحرم من هذا الحق. لا نريد الحصول على مقاعد من حصص اي فريق آخر ولا نتطلع الى تنازلات لمصلحتنا من اي كان. فليمنحونا حقنا الطبيعي ونقطة عالسطر".

أما عن حكومة الضرورة، فيكشف جعجع عن اجتماع كتلة "الجمهورية القوية" بعد استكمال المشاورات، مطلع الاسبوع المقبل على الارجح لاتخاذ القرار النهائي في هذا الصدد نسبة للضرورة، ومنع انزلاق البلد نحو مزيد من التدهور. وعليه ستنطلق الكتلة في اتجاه جميع الكتل النيابية وصولا الى الرئيسين الحريري وعون.

ويشدد رئيس القوات على ان "الخروج من ازمة التشكيل يتطلب تدخل رئيس الجمهورية شخصيا واعطاء كل ذي حق حقه. اتمنى شخصيا على الرئيس الاقدام على هذه الخطوة لاحقاق الحق استنادا الى نتائج الانتخابات".

وبعيدا من اشكالية التشكيل، يتجه حزب القوات الى تتويج اتصالاته مع تيار المردة، بلقاء قريب على المستوى القيادي وفي وقت غير بعيد، بعدما قطعت الاتصالات اشواطا بعيدة جدا، يوضح جعجع، صفحة الماضي ستطوى، واخرى جديدة ستفتح قريبا جدا. اما العلاقة مع الكتائب فعادية.

وعن مزاعم اسرئيل في شأن مصانع الصواريخ في بيروت والرد اللبناني عليها. يجيب جعجع: الوضع في المنطقة متفجر والصراع الدولي كبير جدا على محاور وجبهات عدة. في ظل كل ذلك، تبقى الاخراجات اللفظية، والخطوات الاعلامية الاستعراضية غير مفيدة، المطلوب من رئيسي الجمهورية والحكومة التعاطي بحذر شديد مع ما يجري وتنبيه جميع الاطراف من مغبة الاقدام على اي خطوة تدفع لبنان قيد انملة من الخطر. وعلى كل فريق تحمل مسؤولياته.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة