كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" أن الجيش الإسرائيلي طوّر راداراً يستخدمه لحماية الحدود، وذلك بهدف الكشف عن مصابي فيروس كورونا المستجد.
وأكدت الصحيفة، أن "الرادار طوّره فريق الطوارئ الوطني التابع لمديرية البحث والتطوير في وزارة الدفاع، بتكييف نظامي رادار عسكريين معاً".
وتقوم فكرة الرادار على قياس الأعراض الحيوية للفيروس باستخدام مزيج من الكهرباء وأجهزة الاستشعار الكهربائية الضوئية لقياس النبض ومعدل التنفس ودرجة الحرارة، ثم يتم عرضها على شاشة للطبيب لمراجعتها في غرفة معقمة دون الاتصال بالمريض وخطر العدوى.
ونقلت الصحيفة عن أحد الضباط الذين طوّروا الرادار "إن الجمع بين القدرات التكنولوجية للصناعات الدفاعية والقدرات الاستثنائية للضباط في نزع السلاح وإعادة الإدماج، مكّننا من تكييف الأنظمة المطورة لأغراض أمنية لتلبية الاحتياجات الطبية في ضوء فيروس كورونا".
وقال: "يعتمد النظام الذي قمنا بتكييفه على الرادار والكاميرات الحرارية ويمكنه قياس الأعراض الحيوية للمرضى عن بُعد".
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إنها أجرت اختبارًا ناجحًا للأنظمة، وستكون المرحلة التالية من التطوير هي تحديد أولويات رعاية المرضى بناءً على تحليل البيانات الحيوية.
يُذكر أن إسرائيل سجَّلت 5358 حالة إصابة بفيروس كورونا حتى الآن، ونحو 20 حالة وفاة.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News