علّق أمين سر كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي أبو الحسن على كلام رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم.
وكتب أبو الحسن في تغريدةٍ على حسابه عبر "تويتر": "لم نؤمن يوماً بمعاييركم وبدعكم، كنا ولا زلنا من الرافضين لهذه الإجتهادات ولتجاوز الدستور، كل الكلام الذي سمعناه اليوم لا أهمية له أمام آلام الناس وجوعهم وامام صرخات اهالي الضحايا في انفجار المرفأ وامام قلق الشباب على مستقبلهم، كلامكم كمن يعيش في كوكب آخر ويخطب في الخواء والعدم!".
لم نؤمن يوماً بمعاييركم وبدعكم، كنا ولا زلنا من الرافضين لهذه الإجتهادات ولتجاوز الدستور ، كل الكلام الذي سمعناه اليوم لا اهمية له امام آلام الناس وجوعهم وامام صرخات اهالي الضحايا في انفجار المرفأ وامام قلق الشباب على مستقبلهم، كلامكم كمن يعيش في كوكب آخر ويخطب في الخواء والعدم !
— Hadi Aboul Hosn (@HadiAboulHosn) February 21, 2021
وفي وقت سابق، أشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم، إلى أن "تأليف الحكومة ليس لغزاً يجب أن يحزره رئيس الجمهورية، فالإتفاق يكون بين الرئيسين بشكل واضح ويؤمن حصول الحكومة على ثقة المجلس النيابي، وهكذا تؤلف، وإذا ما صار هيك، معناها ما في جديّة وقرار بالتأليف".
وقال باسيل: "نفهم أن دولة الرئيس الحريري متفاهم مع الثنائي الشيعي ونحن نشجّع، أما فوق الطاولة فيتهجّم على التيار وعلى رئيس الجمهورية ميشال عون ليغطي ويعوّض لشارعه عن تفاهمه مع محور المقاومة "مش وحده على كل حال، كتار بيعملوا متله".
ولفت إلى أن "هناك عمل في المنطقة على تفاهم سني-شيعي ونحن معه لأن هناك مصلحة كبيرة للبنان ولنا، ولكن البعض يفكر بأن يترجمه بتحالف رباعي جديد ويعزل المسيحيين، "هالشي ما بقا يصير لأننا لا نعزل ولأن حزب الله لا يلعب تحت الطاولة".
وأشار إلى "السنة عبر رئيس الحكومة عندهم صلاحيّات أكتر من الثلث الضامن، وبإستقالته تسقط الحكومة، والشيعة عندهم الثلث الضامن بالممارسة، وايضا بخروجهم من الحكومة تفقد ميثاقيّتها، وتسقط".
وأضاف، "الدروز يحاولون ان يقولوا ان بحكومة 18 وباحتكار التمثيل لوليد جنبلاط وباستقالة وزيره تسقط الحكومة ميثاقياً، لماذا المسيحيون مجموعين: أرمن، وكاثوليك وارثوذكس وموارنة، تريدون ان تمنعوا عنهم الثلث الضامن؟".