غرّد مدير مستشفى رفيق الحريري على حسابه عبر "تويتر"، كاتِباً: "أخبار سارة إنخفض عدد مرضى كورونا المقيمين في طوارئ مستشفى رفيق الحريري الجامعي مؤخرًا، على الرغم من أن العدد لا يزال أعلى من 10، جميعهم تقريبًا في حالة حرجة، وهذا قد يعكس الإنخفاض في الحالات في بيروت وجبل لبنان، أو أن المزيد من المرضى يتلقون العلاج في المنزل".
٣/١ أخبار سارة: انخفض عدد مرضى كورونا المقيمين في طوارئ مستشفى رفيق الحريري الجامعي مؤخرًا، على الرغم من أن العدد لا يزال أعلى من ١٠، جميعهم تقريبًا في حالة حرجة. هذا قد يعكس الانخفاض في الحالات في بيروت وجبل لبنان، أو أن المزيد من المرضى يتلقون العلاج في المنزل.
— Firass Abiad (@firassabiad) February 26, 2021
وأضاف في تغريدةٍ أخرى، ومع ذلك، كان المزيد من الحالات الحرجة في الآونة الأخيرة هي لمرضى من الفئات العمرية الأصغر، السبب الرئيسي لحالتهم المتقدمة هو "الحضور المتأخر إلى المستشفى، وهذا هو أحد مخاطر العلاج في المنزل، خاصةً بدون إشراف كافٍ، ولا شك أن فيروس كورونا مرض غدار".
٣/٢ ومع ذلك، كان المزيد من الحالات الحرجة في الآونة الأخيرة هي لمرضى من الفئات العمرية الأصغر. السبب الرئيسي لحالتهم المتقدمة هو الحضور المتأخر الى المستشفى. هذا هو أحد مخاطر العلاج في المنزل، خاصةً بدون إشراف كافٍ. لا شك ان الكورونا مرض غدار.
— Firass Abiad (@firassabiad) February 26, 2021
وتابع، مع توجه لبنان لفتح القطاع التجاري ولاحقاً المدارس، فإن "خطر الموجة الرابعة سيكون محتملاً".
وقال أبيض: "تعد الأرقام المرتفعة لحالات كورونا في الأيام القليلة الماضية علامة مقلقة، لهذا السبب، قد يكون الإنخفاض في عدد الحالات في الطوارئ فجر كاذب، يجب أن نبقى مستعدين".
٣/٣ مع توجه لبنان لفتح القطاع التجاري ولاحقا المدارس، فإن خطر الموجة الرابعة سيكون محتملا. تعد الأرقام المرتفعة لحالات الكورونا في الأيام القليلة الماضية علامة مقلقة. لهذا السبب، قد يكون الانخفاض في عدد الحالات في الطوارئ فجر كاذب. يجب أن نبقى مستعدين.
— Firass Abiad (@firassabiad) February 26, 2021