غرّد الوزير السابق أشرف ريفي على حسابه عبر "تويتر" كاتِباً: "إيماناً بالثوابت وبتحرير الشرعية وبتطبيق الدستور والقرارات الدولية ومساعدة المجتمع الدولي والعربي للبنان،
إيماناً بالنزاهة والحرية ورفض الوصاية والفساد، ندعو إلى المشاركة الشعبية الكثيفة في بكركي التي تعبِّر عن كل لبناني يريد تحرير وطنه من السجن الكبير".
وأضاف، "نرفع فقط العلم اللبناني".
إيماناً بالثوابت وبتحرير الشرعية وبتطبيق الدستور والقرارات الدولية ومساعدة المجتمع الدولي والعربي للبنان،
— General Ashraf Rifi (@Ashraf_Rifi) February 26, 2021
إيماناً بالنزاهة والحرية ورفض الوصاية والفساد،
ندعو إلى المشاركة الشعبية الكثيفة في بكركي التي تعبِّر عن كل لبناني يريد تحرير وطنه من السجن الكبير.
نرفع فقط العلم اللبناني pic.twitter.com/VY3Vbs2J23
وفي السياق نفسه، أشار الوزير السابق ريشارد قيومجيان في تغريدة على حسابه عبر "تويتر"، إلى أنه "من يريد حماية مسيحيي لبنان والشرق، يقف مع البطريرك ولا يقوطب عليه هنا وهناك، لا يفخر بإنتمائه لمحور إيران، لا يستسلم لسلاح حزب الله وثلاثيته الخشبية، لا يتوسل حماية بشّار ولا يرفض الحياد والمؤتمر الدولي وحكومة مستقلين".
تابع، "كفاكم رقصاً على قبر الدولة، ولعباً على حبال الخبث".
وختم قيومجيان تغريدته بـ"هاشتاغ": "مع بكركي".
من يريد حماية مسيحيي #لبنان والشرق
— Richard Kouyoumjian (@RKouyoumjian) February 26, 2021
يقف مع #البطريرك ولا يقوطب عليه هنا وهناك
لا يفخر بانتمائه لمحور #ايران
لا يستسلم لسلاح #حزب_الله وثلاثيته الخشبية
لا يتوسل حماية بشّار
ولا يرفض الحياد والمؤتمر الدولي وحكومة مستقلين
كفاكم رقصا على قبر الدولة ولعبا على حبال الخبث#مع_بكركي
وإلى ذلك، أعلنت السفيرة ترايسي شمعون في بيانٍ، عن تأييدها لمواقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، "التي تعبر عن هواجس الغالبية الساحقة من المسيحيين".
ولفتت إلى أن "التعامل مع مواقف البطريرك الراعي يجب أن يكون من موقع التأييد أو النقاش، لا التخوين ولا الاتهامات الجاهزة، ويجب تفهمها لأنها أتت كنتيجة طبيعية لمسار انحداري سلكته السلطة الحالية ومن سبقها، حتى وصلنا الى الانهيار الكامل على أكثر من صعيد، ولا حلول".
ورأت أن "التحرك باتجاه بكركي المقرر السبت حق، داعية الى "المشاركة فيه مع التزام شروط الوقاية من كورونا، وشددت على ضرورة عدم مقاربة هذا التحرك كإستفتاء شعبي، لأن حجم التأييد لمواقف بكركي يفوق، بكثير، حجم المشاركة في التحرك".
وختمت شمعون بيانها بالقول: "تحرك السبت، كما أي تحرك شعبي، يجب أن يكون ويبقى سعيا لتحقيق مطالب محقة لا لاستغلاله من قبل أي جهة سياسية".