التحري

الثلاثاء 27 تموز 2021 - 14:18

وفاة الصحافي اللبناني وسام متى... وزملاؤه:انت في القلب والفكر والوجدان باق

placeholder

ببالغ الحزن والأسى تلقـت أسرة "التحري" نبأ وفـاة
الزميل الصحافي اللبناني وسام متى في بيروت، بعد تعرضه لجلطة دماغية استدعت دخوله إلى المستشفى.

ولا يسعنا إزاء مصاب عائلته وزملاءه الأليم إلا أن نتقدم إليكم وإلى أفراد العائلة الكريمة كافة بأحر التعازي وبصادق المواساة

من هو وسام متى؟

حصل وسام متى على إجازة في الحقوق من الجامعة اللبنانية، وهو متخصّص في الشؤون العربية والدولية والحركات الإسلامية.

وراكم وسام متى على مدى 10 سنوات، تجربة مهمّة في قسم «العربي والدولي» في جريدة «السفير» التي كان انضمامه إليها «حلماً». وبين عامي 2017 و2018، عمل مستشاراً لقسم «العربي والدولي» في «الأخبار». وكان جزءاً من هيئة تحرير مجلة «180 بوست» الإلكترونية، فيما ساهم في إطلاق مواقع إلكترونية عدّة من بينها «المسكوبية» و«بوسطجي» و«المراسل»...

وأحدث وسام متى أثرًا في صحف ومواقع ومجلات عربية عدّة، منها «المصري اليوم»، «باحث»، «رصيف 22»، «المنصة» وغيرها.

رفاق يستذكرون وسام: خسارتك ما بتنوصف!

وكان وقع خبر رحيل وسام صادماً على زملائه وأحبائه، فانهالت المنشورات التي عبرت عن حزن الفراق، وصدمة الغياب, بدوره، كتب علي شقير "لك لاه يا رفيق! لاه! شو هالمزحة؟
يعني نحنا قادرين نحمل خسارة متل خسارتك؟ يا رفيق أنا خسرت كل اللي بحبّن وأنا بعيد.. إمّي وجدّي وهلق انت؟ من يومين طلعت مداخلة عالتلفزيون وكنت عم هزّ عالكرسي من وراك يا رفيق! مش على أساس انت ما بتستقيل وبدنا نعمل ثورة وبعدين منموت كلنا سوا؟ مش كنا عم نتسابق عالشيبات يا معلّمي وأستاذي؟ يمكن أريحلك هيك، بس يلعن دينك يا رفيق!!".
والخبر الذي تلقاه رفاق وسام بحزن، دفعهم لرثائه بأطيب الكلمات، فكتب عماد سماحة، "وسام متى ، قيمة مضافة في الصحافة والاعلام وفي الفكر السياسي ايضا، لم تتح له الحياة، الفرصة التي يستحقها، كي يبرز مواهبه . هو المتواضع والناشط بصمت ، وهو المدرك لامور كثيرة ..صدمني رحيله ،بعدما تنبأت له بمستقبل اعلامي وسياسي، متميز "، وختم منشوره بالقول "وسام انت في القلب والفكر والوجدان باق ".

أما سناء خوري، فعبّرت بأسى عن حزنها لفقدان وسام، وكتبت "معقول نحنا هلأ عم ننشر صورتك ونقلك مع السلامة يا وسام؟ الزميل لي تشاركنا سنوات من السهر على الطابق الثالث في السفير، المحرّر والمراسل والمصوّر المتمكّن، الشاب الخلوق اللطيف المثقف المحبّ خفيف الدمّ النزيه الصادق الرقيق، خسارتك ما بتنوصف. وسام متى؟ ما بعرف مين بدي عزّي ولا مين".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة