"ليبانون ديبايت"
جَزم عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم بأنّ "لا صفقة ولا تسويّة ولا مُقايضة، ولا صحّة لما تمّ تداوله من أخبار عن فشل تسوية كان يُعمل عليها لعودة جلسات مجلس الوزراء، إلاّ إذا كان الأمر في ذهن البعض وحاول أن يسوّق له إعلامياً لا أكثر ولا أقل".
وأكّد في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت"، أنه "بالنسبة إلينا هذا الموضوع سمعنا به ورأيناه عبر الإعلام ومواقع التواصل"، مُشدّدا على أنّه "لم يكن هناك جواً سلبياً".
وعما رُوّج له بأنّ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أتى إلى "عين التينة" متسلّحاً بالمواقف التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس، فأبلغ رئيس مجلس النواب نبيه برّي بنيته دعوة مجلس الوزراء للإنعقاد، قال هاشم: "الأمين العام تحدّث بلغة واحدة مع كل من التقاهم، في مسائل الوضع الداخلي والوضع السياسي والحدود البحرية، وحتى لو تطرق الى مسألة اجتماعات الحكومة فهو موضوع سيادي صحيح ولكن له خصوصيّته، فالمؤسسات في لبنان قائمة على التوازن الداخلي".
أمّا عن المعلومات التي تحدّثت بأن برّي قال لميقاتي "في حال الدعوة إلى إجتماع لمجلس الوزراء فالإستقالات جاهزة"، فذكّر هاشم بأن "الرئيس ميقاتي كان واضحّا في تريّثه بالدعوة لجلسة، وهذا أمر غير مستجدّ. وهو حريص على الميثاقية ولا يمكن أن يقوم بخطوة تزيد من حالة الاهتزاز التي يعيشها البلد".
أضاف: "أكّدنا منذ البداية تمسّكنا بتطبيق الدستور والقانون، ونلتزم عندما يكون الدستور هو الحكم بين كل المؤسسات والناظم لكل العلاقات عندها تستقيم الأمور. أما الإنحراف عن الموضوع الدستوري يأخذ البلد إلى توتّرات كالتي نشهدها اليوم".
وختم مؤكّداً أنّ "الرئيس ميقاتي إطّلع على هذا الكلام بالإعلام، وإمتعض من إشاعة هذه الأجواء وكأنّه آخر من يعلم".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News