تسلم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون, اليوم الاثنين, رسالة من نظيره الجزائري حول الأوضاع العربية والتحضيرات للقمة العربية نقلها وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة.
وقال الرئيس عون: "الظروف الراهنة تحتّم أكثر من أي وقت مضى تضامناً بين الدول العربية وتعزيزاً لوحدة الموقف".
وأضاف, "لبنان يرحّب بأي لقاء عربي وسيكون في مقدمة الدول التي ستشارك في القمة العربية".
وقال الرئيس الجزائري في رسالته للرئيس عون: "لأمتنا العربية من المقدرات والامكانات في النواحي كافة ما يمكّنها من تجاوز مرحلة الانقسام التي تمر بها حالياً، ونعتز بعلاقات الأخوة مع لبنان ونحرص على الرفع بها الى مراتب اسمى".
بدوره, قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة من بعبدا: "نبارك المبادرة الكويتية التي تأخذها الساحة السياسية اللبنانية على محمل الجد".
واستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وزير خارجية الجزائر الديمقراطية الشعبية رمطان لعمامرة والوفد المرافق، في حضور السفير الجزائري في لبنان عبد الكريم الركابي، وجرى عرض للاوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
كما استقبل الرئيس بري وزير الصناعة العراقي منهل عزيز الخباز والوفد المرافق، في حضور وزير الصناعة جورج بوشكيان وسفير العراق لدى لبنان حيدر شياع البراك وسفير لبنان في العراق علي حبحاب، وتناول البحث الاوضاع العامة والعلاقات اللبنانية العراقية لا سيما على المستوى الصناعي.
اثر اللقاء، قال الوزير بوشكيان: "تشرفت انا وزميلي معالي وزير الصناعة والمعادن العراقي منهل الخباز بزيارة دولة الرئيس نبيه بري، واللقاء مع دولته يكون كالعادة مثمرا ومفيدا أطلعناه على تطور العلاقات الصناعية والتبادلية بين لبنان والعراق، وأبدى كل تشجيع من اجل تطوير هذه العلاقات، مؤكدا ان العلاقات بين لبنان والعراق تاريخية مبنية على المحبة والاخوة والصداقة. وشدد على وجوب ان تبقى كذلك وان تعمم كأنموذج في العلاقات مع الاشقاء العرب كافة".
وأضاف، "كما تطرقنا الى ضرورة تفعيل الزيارات على المستوى الوزاري والنيابي والاقتصادي بما يخدم تعميق الروابط بين البلدين. كما حمل الرئيس بري الوزير الضيف تحياته للشعب العراقي وللمسؤولين العراقيين، شاكرا وقوفهم الى جانب لبنان واللبنانيين في هذه الظروف الصعبة".
بدوره، قال وزير الصناعة والمعادن العراقي: "كان الهدف من لقائنا مع دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري هو إطلاعه على مجريات العمل المشترك بين وزارة الصناعة والمعادن في العراق ووزارة الصناعة في الجمهورية اللبنانية، والخطوات القادمة إن شاء الله. وكان هناك نوع من القبول والتشجيع وأيضا الدعم الكبير من دولته لهذه الخطوات. وحملني كل التحيات الى دولة رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي وجميع المسؤولين في الحكومة العراقية. وقدم شكره لكل المواقف الطيبة التي يقف فيها العراق الى جانب شقيقه لبنان، وان شاء الله المرحلة القادمة ستكون مرحلة تفعيل أواصر المحبة والشراكة بين البلدين وبخاصة في المجال الصناعي".
وعلى صعيد آخر، التقى مستشار رئيس مجلس النواب علي حمدان وفدا من البرلمان الأوروبي.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News