المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الاثنين 02 أيار 2022 - 07:00 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

نائب "القوّات": لو عاد الأمر إلى باسيل لكان ألغى ‏الإنتخابات

نائب "القوّات": لو عاد الأمر إلى باسيل لكان ألغى ‏الإنتخابات

"ليبانون ديبايت"

جَزم عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النائب وهبي قاطيشا، في حديثٍ لـ "ليبانون ديبايت" بأنّ "‏الإنتخابات النيابيّة حاصلة حاصلة".‏

وحول ما حصل في عكّار، و"تلويح" رئيس "التيار الوطني الحرّ" النائب ‏جبران باسيل بإمكانية تعليق مشاركة "التيار" في الإنتخابات النيابيّة إن ‏لم يكن هناك قدرة على التحرّك ولقاء جميع المواطنين بمختلف المناطق، ‏رأى قاطيشا أنّهُ "كان يَجب على باسيل أنْ يسأل نفسَه أوّلًا: "لماذا يجد أينما ‏ذهب مُعارضة شعبيّة لتصرّفاته، وليس لخطّه السياسي".‏

ويرى نائب "القوّات" أنّ "رئيس "التيار الوطني" لا يُريد حصول ‏الإنتخابات ويُفضِّل بقاء الطبقة الحاليّة كما هي، لذا يلجأ لـ "التهديد" ‏بالإنسحاب من الإنتخابات لتفريغها من مضمونها "الشرعي والميثاقي".‏

ووفق ما يُشير قاطيشا، فإنّه "لو عاد الأمر إلى باسيل لكان ألغى ‏الإنتخابات أو على الأقلّ عَمِل على تأجيلها"، مؤكّدًا أنّ من "مصلحة ‏باسيل أن لا تحصل الإنتخابات، إلّا أنها بالتأكّيد حاصلة".‏

ويستطردُ قاطيشا قائلًا: "كان يَجب على باسيل أيضًا أنْ يسأل نفسه لماذا ‏وصل الوضع الإقتصادي إلى هذا الحدّ من التدهوّر والحالة "الميؤوس" ‏منها ولماذا ‏أوْصل البلد إلى هنا، وهو الذي لديه رئيس جمهورية وأغلبية نيابية ‏وأغلبية حكومية بل إنّ الحكومة له". ‏

مِن هُنا يدعو قاطيشا الناخبين، في حال كانوا يُريدون الخروج من هذا ‏الوضع ومن "جهنمّ" إلى "المُشاركة بالإنتخابات، فالجميع يَعلم مَن ‏أوصلهم إلى هذا الوضع "المُزري".‏

وأَسِف قاطيشا لـ "تفكّك" الثورة التي كانت تُعبّر عن موْقف "أغلبيّة" ‏الشعب، بدلًا من أن تلتفّ حوْل السياديين وتدعمهم".

وإذْ يُعوّل النائب قاطيشا على حصول "تغيير كبير"، إلّا أنّه يربط ذلك ‏بإرادة المواطنين"، مُشدّدًا على أنّه "يجب على الشعب اللبناني ‏المُواجهة مُباشرة، ففي البداية كان الشعب يُهاون ويُهادن لعلّ "حزب السلاح" ‏يُغيّر رأيه ويعود إلى لبنانيّته إنمّا تبيّن له أنّ هذا "الحزب" لا يُريد ‏العودة". ‏

من هنا ، يرى قاطيشا أنّ "المَطلوب من الشعب اللبناني ومُمثليه مُواجهة هذا "‏الحزب" مُباشرةً، سواء بمجلس النواب أو الحكومات أو بالمواقف في السياسيّة ‏التي يطلقونها كلّ يوم، وعلى الحكومة ومجلس النوّاب الجديد حلّ ‏‏"مشكلة" حزب الله قبل أيّ تشريع لأنّ لا "حياة شرعية" بوجود "حزب لا ‏شرعي" أو سلاح غير شرعي".‏

وفي الختام، تمنّى قاطيشا على اللبنانيين، مُمارسة حقّهم بالإقتراع ‏والتغيير وأنْ لا يتقاعسوا ولا يتردَّدوا، لأنّ كُلّ "تقاعس" و"تردُّد" يعني ‏أنهم مؤيّدين لـ "جهنم" المُتواجدين فيها"، داعيًا لأنْ يكون "يوم 15 ‏أيّار يوم التغيير ويوم الدخول إلى لبنان جديد، لبنان الحر، والعودة إلى ‏وضعه الطبيعي ودوْره العربي والدولي والإزدهار لشعبه كما كان سابقاً ‏وأفضل".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة