"ليبانون ديبايت"
جَزم عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النائب وهبي قاطيشا، في حديثٍ لـ "ليبانون ديبايت" بأنّ "الإنتخابات النيابيّة حاصلة حاصلة".
وحول ما حصل في عكّار، و"تلويح" رئيس "التيار الوطني الحرّ" النائب جبران باسيل بإمكانية تعليق مشاركة "التيار" في الإنتخابات النيابيّة إن لم يكن هناك قدرة على التحرّك ولقاء جميع المواطنين بمختلف المناطق، رأى قاطيشا أنّهُ "كان يَجب على باسيل أنْ يسأل نفسَه أوّلًا: "لماذا يجد أينما ذهب مُعارضة شعبيّة لتصرّفاته، وليس لخطّه السياسي".
ويرى نائب "القوّات" أنّ "رئيس "التيار الوطني" لا يُريد حصول الإنتخابات ويُفضِّل بقاء الطبقة الحاليّة كما هي، لذا يلجأ لـ "التهديد" بالإنسحاب من الإنتخابات لتفريغها من مضمونها "الشرعي والميثاقي".
ووفق ما يُشير قاطيشا، فإنّه "لو عاد الأمر إلى باسيل لكان ألغى الإنتخابات أو على الأقلّ عَمِل على تأجيلها"، مؤكّدًا أنّ من "مصلحة باسيل أن لا تحصل الإنتخابات، إلّا أنها بالتأكّيد حاصلة".
ويستطردُ قاطيشا قائلًا: "كان يَجب على باسيل أيضًا أنْ يسأل نفسه لماذا وصل الوضع الإقتصادي إلى هذا الحدّ من التدهوّر والحالة "الميؤوس" منها ولماذا أوْصل البلد إلى هنا، وهو الذي لديه رئيس جمهورية وأغلبية نيابية وأغلبية حكومية بل إنّ الحكومة له".
مِن هُنا يدعو قاطيشا الناخبين، في حال كانوا يُريدون الخروج من هذا الوضع ومن "جهنمّ" إلى "المُشاركة بالإنتخابات، فالجميع يَعلم مَن أوصلهم إلى هذا الوضع "المُزري".
وأَسِف قاطيشا لـ "تفكّك" الثورة التي كانت تُعبّر عن موْقف "أغلبيّة" الشعب، بدلًا من أن تلتفّ حوْل السياديين وتدعمهم".
وإذْ يُعوّل النائب قاطيشا على حصول "تغيير كبير"، إلّا أنّه يربط ذلك بإرادة المواطنين"، مُشدّدًا على أنّه "يجب على الشعب اللبناني المُواجهة مُباشرة، ففي البداية كان الشعب يُهاون ويُهادن لعلّ "حزب السلاح" يُغيّر رأيه ويعود إلى لبنانيّته إنمّا تبيّن له أنّ هذا "الحزب" لا يُريد العودة".
من هنا ، يرى قاطيشا أنّ "المَطلوب من الشعب اللبناني ومُمثليه مُواجهة هذا "الحزب" مُباشرةً، سواء بمجلس النواب أو الحكومات أو بالمواقف في السياسيّة التي يطلقونها كلّ يوم، وعلى الحكومة ومجلس النوّاب الجديد حلّ "مشكلة" حزب الله قبل أيّ تشريع لأنّ لا "حياة شرعية" بوجود "حزب لا شرعي" أو سلاح غير شرعي".
وفي الختام، تمنّى قاطيشا على اللبنانيين، مُمارسة حقّهم بالإقتراع والتغيير وأنْ لا يتقاعسوا ولا يتردَّدوا، لأنّ كُلّ "تقاعس" و"تردُّد" يعني أنهم مؤيّدين لـ "جهنم" المُتواجدين فيها"، داعيًا لأنْ يكون "يوم 15 أيّار يوم التغيير ويوم الدخول إلى لبنان جديد، لبنان الحر، والعودة إلى وضعه الطبيعي ودوْره العربي والدولي والإزدهار لشعبه كما كان سابقاً وأفضل".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News