فادي عيد - الديار
أفادت المعلومات بأن زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا إلى بيروت لم تحمل معها أي حلول قريبة لإنضاج التسوية، أو أنها كشفت عن مرشّح باريس لرئاسة الجمهورية، بل كان هناك إصرار وحسم على ضرورة إجراء الإستحقاق في موعده الدستوري المحدّد، دون أي تفاصيل أو معلومات أخرى تؤكد أن كولونا أشارت إلى تبلور صيغة أو تسوية ما لحلّ الأزمة اللبنانية، وبالتالي، أن هناك اسماً يحظى بإجماع المجتمعين الدولي والإقليمي، وعدد لا يستهان به من الأطراف التي تؤيده، بمعنى أن وزيرة الخارجية الفرنسية، ووفق العناوين التي يمكن الإشارة إليها، فهي أكدت بداية على استمرار فرنسا في دعم لبنان والوقوف إلى جانبه في ما يعانيه من أزمات سياسية واقتصادية، وكذلك، مساندتها وممارسة دورها لأجل انتخاب الرئيس العتيد للجمهورية، إضافة إلى أنها استطلعت الأجواء اللبنانية بفعل اللقاءات التي أجرتها مع الرؤساء والقيادات اللبنانية على اختلافها، ومن ثم نقل الموقف الفرنسي، وتحديداً توجّهات الرئيس إيمانويل ماكرون، القاضية بالإستعجال في انتخاب الرئاسي الجديد، وهذه المسألة تحظى باهتمام خاص منه كونها المدخل لولوج الإستحقاقات الأخرى لتشكيل حكومة العهد الأولى والشروع في الإصلاح المطلوب، ومن ثم عقد مؤتمر للدول المانحة لدعم لبنان، ولكن، وفق ما رشح من مباحثات كولونا، فإنها طرحت ما تحمله من توجيهات الرئيس الفرنسي، دون أن تحدّد ما إذا كان هناك صيغة يجري العمل عليها لتكون بمثابة التسوية التي تُفرض على لبنان، ومن خلالها يجري انتخاب رئيس الجمهورية، وتكون هناك سلّة متكاملة لكل الملفات على غرار تسوية الدوحة، وما أعقبها من ترجمة آنذاك قضت بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News