رصد

placeholder

نداء الوطن
السبت 17 حزيران 2023 - 10:18 نداء الوطن
placeholder

نداء الوطن

زيلينسكي يرفض التفاوض مع موسكو... وبوتين يُلوّح بـ "النووي"

placeholder

رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مجدّداً أي تفاوض مع موسكو، وذلك بعد لقائه رؤساء أفارقة حضروا إلى كييف أمس لمحاولة التوسّط بين البلدَين، في وقت يخوض فيه الجيش الأوكراني معارك شرسة على جبهات عدّة لتحرير أرضه من الاحتلال الروسي.

وإذ أوضح زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع هؤلاء الرؤساء أنّه قبل غزوها أوكرانيا "حاولت روسيا طويلاً أن تحتال على الجميع عبر (اتفاقات السلام التي وقعت في) مينسك"، أضاف: "من الواضح أن روسيا تُحاول مجدّداً استخدام تكتيكها القديم القائم على الغشّ. لكن روسيا لن تنجح بعد اليوم في الاحتيال على العالم. لن نمنحها فرصة ثانية!".

وتابع زيلينسكي: "قلت اليوم (أمس) بوضوح خلال لقائنا (الوفد الأفريقي) إنّ السماح بأي تفاوض مع روسيا الآن، فيما المحتلّ لا يزال على أرضنا، يعني تجميد الحرب وتجميد الألم والمعاناة"، بينما دعا رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوزا أوكرانيا وروسيا إلى "وقف التصعيد"، وقال: "اليوم (أمس) ونحن واقفون هنا، سمعنا عن ضربات صاروخية، وهذا النوع من الهجمات والقتال ليس جيّداً للسلام".


ووصل وفد القادة الأفارقة إلى أوكرانيا في مهمة وساطة. وسُجّل لدى وصول الوفد قبل الظهر إطلاق صواريخ روسية استهدفت منطقة كييف وإطلاق صفارات المضادات الأرضية التي تلاها دوي انفجارات، فيما ذكر سلاح الجو الأوكراني أنه أسقط 12 صاروخاً روسيّاً، من بينها 6 صواريخ "كينجال" فرط صوتية في أجواء منطقة العاصمة، حيث جرح 7 أشخاص، من بينهم طفلان، بشظايا الصواريخ التي تم اعتراضها.

قبيل ذلك، باشر الوفد الأفريقي مهمّته بزيارة بوتشا في ضاحية كييف، حيث يُتهم الجيش الروسي بقتل مئات المدنيين في بداية الحرب. ويتوجّه الوفد لاحقاً إلى روسيا ليلتقي الرئيس فلاديمير بوتين اليوم، في وقت رحّب الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ بجهود الوساطة الأفريقية، مشدّداً في الوقت عينه على أن أي حلّ يجب أن يُحقّق "سلاماً عادلاً".

كما أكد ستولتنبرغ أنه لن تتمّ دعوة كييف للانضمام إلى التكتل في القمة المقرّرة في فيلينوس الشهر المقبل، ولكن سيُعقد الاجتماع الأوّل لمجلس الأطلسي وأوكرانيا بحضور زيلينسكي، وقال: "نعمل على إنشاء مجلس جديد للناتو - أوكرانيا ستكون فيه أوكرانيا على قدم المساواة مع أعضاء الناتو".

في المقابل، عاد بوتين إلى التلويح بـ"النووي"، إذ اعتبر خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي أن بلاده يُمكنها نظريّاً استخدام الأسلحة النووية في حال وجود تهديد لسلامة أراضيها أو وجودها، لكنّه طمأن أنها لا تحتاج إلى ذلك، كاشفاً أن روسيا نقلت مجموعة أولى من الأسلحة النووية إلى بيلاروسيا، في ترجمة عملية لما سبق أن أعلنته موسكو في آذار.

وهدّد "القيصر" الروسي بأنّ مقاتلات "أف 16" التي سيُرسلها الغرب إلى كييف "ستحترق"، وقال: "الدبابات (الغربية) تحترق. ستلقى طائرات "أف 16" المصير نفسه". وحذّر من أنه إذا نُشرت الطائرات التي ستُسلّم إلى كييف "في قواعد خارج أوكرانيا، سنرى ما يجب القيام به حيال هذه القواعد وكيفية ضربها". وأردف: "هناك خطر كبير بالنسبة إلى الناتو في الانجرار أكثر في النزاع".

كما وصف الرئيس الروسي نظيره الأوكراني بأنّه "عار على الشعب اليهودي"، متّهماً زيلينسكي مرّة جديدة بأنه "يُغطّي على النازيين الجدد" ويُعامل متعاونين مع النازيين خلال الحرب العالمية الثانية كأبطال، وشدّد على أنّه "لدينا كلّ الحق في اعتبار هدف اجتثاث النازية في أوكرانيا من الأهداف الرئيسية" للعملية العسكرية، متسائلاً: "لماذا لا يستمع أحد إلينا؟".

وحول الهجوم الأوكراني المضاد، ادّعى بوتين أن الهجوم لا يملك "أي فرصة" للنجاح، زاعماً أن كييف تتكبّد "خسائر فادحة"، واعتبر أنها لن تتمكّن من القتال "لفترة طويلة" بسبب استنفاد معدّاتها العسكرية، بينما اعتبر وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن أن "لا سبب" لدى الولايات المتحدة لتغيير وضعيّتها النووية بعد قيام موسكو بنشر رؤوس نووية في بيلاروسيا، موضحاً أن زيارته المقبلة إلى الصين تهدف إلى "فتح خطوط اتصال مباشرة بحيث يتمكّن بلدانا من إدارة علاقتنا بشكل مسؤول عبر تناول بعض التحدّيات والرؤى السيّئة، وتجنّب الحسابات الخاطئة".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة