المحلية

الاثنين 24 تموز 2023 - 16:27

المشنوق عن المسعى الفرنسي: "عجوز ومَتعَب"

المشنوق عن المسعى الفرنسي: "عجوز ومَتعَب"

كشف الوزير السابق نهاد المشنوق، أنّ "ما حصل في اجتماع اللجنة الخماسية بالدوحة هو "توزيع واضح للأدوار، أنهى التداخلات بين أدوار الدول".

وقال، إنّه "لم يعد هناك دولة تسمّي مرشحاً أو تدعم مرشّحاً، بل هناك خمسة أسماء مطروحة على الطاولة لتتناقش الأطراف الخمسة حولها، ما سيسهّل النقاش، بعيداً عن حزبيّات اللبنانيين، في الأشهر المقبلة، وليس في الأسابيع المقبلة، في مشروع إعادة تكوين السلطة في لبنان".

المشنوق الذي زار مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، "تقديراً لرسالته إلى اللبنانيين وأهل السنّة"، قال إنّ هذه الرسالة في مناسبة رأس السنة الهجرية "حدّد الأولويات الوطنية للمرحلة الحالية، وعلى رأسها الاستقرار الدستوري بحماية اتفاق الطائف، وإعادة تكوين السلطة التنفيذية، بانتخاب رئيس الجمهورية وتسمية رئيس الحكومة وتشكيل حكومة تنال ثقة المجلس النيابي".

وقدّر المشنوق حركة سفير خادم الحرمين الشريفين في لبنان "معالي السفير وليد بخاري، الذي زار دار الفتوى بعد رسالة المفتي، وأكّد على أهمية اتفاق الطائف في حماية الاستقرار الوطني".

وقال: "حين يتحدث معالي السفير، يكون كلامه متوازناً وصادراً عن رغبة بلاده في استقرار لبنان، خصوصاً انّه كان حاضراً في اجتماع الدوحة، وهو الأكثر قدرةً والأفضل، دبلوماسياً وسياسياً وشخصياً، في تمثيل السياسة السعودية في لبنان"، مشيداً "بما عنده من كفاءة وقدرة واحتراف، فهو دَوَخَ اللبنانيين في السنة الأخيرة بطروحاته، وعند الضرورة يتدخل لحماية الطائف".

واعتبر المشنوق، أنّ "المسعى الفرنسي أصبح متعباً ومصاباً بالاعتراضات الكثيرة"، وأنّ "الدور الفرنسي في لبنان بات عجوزاً".

واستكمل، "منذ زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون الأولى إلى لبنان كان كلامه محل انقسام، واليوم صار المسعى الفرنسي جزءاً من قرار المجموعة الخماسية لكن وفق القواعد الجديدة".

وتابع المشنوق، أنّ "الدول الإقليمية الكبرى مثل المملكة العربية السعودية تكون حركتها ثقيلة، فهي لا تتقدّم وتتراجع، إذا أقدمت تكون القصة "خَلَص" باتت ملزمة لها وللآخرين، لذلك تكون حركتها محسوبة بدقّة شديدة. أما قطر فحركتها أسرع، من واشنطن إلى طهران، لكن في إطار التشاور بين الأطراف. والمتوقّع أنّه خلال شهرين إلى ثلاثة ستعود اللجنة الخماسية إلى الاجتماع، استناداً لما يتفق عليه الجميع، وهو ألا يُستبعَد أيّ مُرشّح ولا يُتَبنّى أي مرشّح".

وأكد المشنوق، أنّ "القلق السنّي مبرّر لكنّه ليس عميقاً ولا نهائياً"، وأضاف: "نحن في مرحلة انتقالية حيث الدولة منهكة ومتعبة ومنحلّة، والسنّة هم أهل الدولة، فإذا تعبت تعبوا، لكن كمواطن أقول إنّه لا ضرورة ليشغل أهل السنّة بالهم. فلا دولة ولا استقرار من دون أهل السنّة، ولا يمكن إعادة تكوين السلطة التنفيذية دون أهل السنّة".

وختم، "أعرف أنّها مرحلة صعبة لأنّنا لم نعتد هذا التنوّع بعد عشرات السنوات من استقرار المرجعية السنيّة، ولا أسمّيه تشرذماً. لكن بعد أشهر سيعود الاستقرار إلى ما كنّا عليه من قبل. فقد مررنا بالأصعب وكنّا موجودين ومقرّرين، وسنبقى"

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة