المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الجمعة 06 تشرين الأول 2023 - 08:58 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

جيش سوري ثالث في لبنان؟

جيش سوري ثالث في لبنان؟

"ليبانون ديبايت"
في الوقت الذي انخرطت فيه الساحة السياسية بكل مكوناتها وعلى اختلاف اتجاهاتها السياسية، في مواجهة تداعيات ملف النزوح السوري، في ضوء تعاظم عدد السوريين الذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة. ويصف الكاتب والمحلل جورج شاهين، النزوح السوري المستجدّ، ب"المنظم"، وذلك عندما تأتي القوافل بهذه الطريقة، كأنها تقصد مخيماً للتدريب أو مخيماً كشفياً بطريقة منتظمة، معرباً عن خشيته بأن يكون هناك قرار بإنشاء "جيش سوري ثالث في لبنان".

ويكشف المحلل شاهين في حديثٍ ل"ليبانون ديبايت"، عن اعتقاد لدى الجميع، بوجود مجموعات إرهابية ولو كانت في الظل في بعض المخيمات، وهي تحت السيطرة وبعضها هو قيد المراقبة المشددة، مشيراً إلى أنها لم تقم بأي خطأ حتى هذه اللحظات.

وفي الوقت نفسه، يشير شاهين، إلى وجود جيش ينتسب بشكل خاص الى النظام ويتمثل بالسوريين في لبنان الذين انتخبوا بشار الأسد رئيساً، وهم يمارسون كل أشكال إدارة المؤسسات السورية في لبنان في التهريب ويديرون شبكات التهريب.

ومقابل المجموعات الإرهابية والسوريين المنتسبين للنظام، يتحدث شاهين، عن عملية إنشاء جيش منظم لمواجهة هذين الجيشين أو ليكون بتصرف جهات غير لبنانية أو جهات لبنانية تعمل مع جهات خارجية.

وبالتالي، يلاحظ المحلل شاهين أن المواقف الاخيرة التي تحدثت عن واجب اللبنانيين بالتدخل لفك الحصار عن سوريا وإعادة إعمارها قبل عودة النازحين، يؤكد بأن هذا النزوح هو "منظّم ويهدف إلى تحقيق هذا الطرح، وهو أمر غير منطقي ولا يمكن للبنان أن يقوم بهذا العمل بأي شكل من الأشكال". وفي هذا المجال، يضيف شاهين، أنه "إذا أخذنا اقتراح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بفتح البحر أمام النازحين، وموافقة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل على هذا المخطط، ندرك أن تركيا اعتمدت هذا الأسلوب المنظّم وبرعاية رسمية، ولكن في أنقرة دولة بكل مواصفاتها ومؤسساتها قادرة على خوض مثل هذه التجربة، ومن المعروف أن تركيا استثمرت في ملف النزوح كما يقال إنها أصبحت تبيع -على الراس- إذ كانت تحصل على 100 دولاراً لقاء كل نازح تمنعه من الهجرة إلى أوروبا".

ومن هنا، يستنتج المحلل شاهين، بأن "لا قدرة للبنانيين لتغيير أي شي ممّا هو مرسوم حتى هذه اللحظة في ملف النزوح، وكل ما بقدرة اللبنانيين هو التكاتف والتضامن بما فيه المجتمعات المضيفة، بمعنى وقف أي مشروع للتسلّح لاستنساخ التجارب السابقة والمخيمات المعسكرة، وبالتالي، فإن قدرة اللبنانيين اليوم تقتصر على العمل ليحتفظ هذا النزوح بوجهه المدني والتجاري والإقتصادي، لأنه نزوح إقتصادي أكثر ممّا هو أمني كما هناك صعوبة تتمثل بتورط اللبنانيين بشراكة عمل مع السوريين في كل القطاعات الإقتصادية، حيث أن أقصى ما في قدرة لبنان اليوم، هو ضبط النزوح ومنع التسلّح والحد من خطورته وانعكاساته على اليد العاملة اللبنانية".

وعن سبل مواجهة هذه الخطورة، يؤكد شاهين أن "الجيش يقوم بأقصى ما يمكن القيام به، ولولا بعض المساعدات الدولية والأممية لما كان بقدرته تسيير دوريات، كما أن الجيش يتصدى وحيداً بينما الباقون يزايدون فقط، والجيش يسهر على الأمن بالرغم من كل الطعنات التي يتلقاها في خاصرتيه اليُمنى واليُسرى ومن الظهر، وهو يقوم بواجباته كاملة وكل الأجهزة الأمنية تتعاون في هذا المجال". ويكشف شاهين عن معلومات، بأنه "عند نقل الأسلحة من المخيمات، فإن الجيش يتحرك خلال ساعات أو أيام قليلة ويداهم المخيمات ويصادر هذه الأسلحة".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة