"ليبانون ديبايت"
في الساعات التي تسبق جلسة مجلس الوزراء المنتظرة، تكثفت الاتصالات بين مختلف القوى السياسية سعيًا لتنسيق المواقف وتوضيح الرؤى حيال الملفات المطروحة على جدول الأعمال.
ولوحظ بشكل خاص نشاط ملحوظ في الاتصالات بين الرئاسة الأولى والرئاسة الثانية، في وقت يُسجَّل تحييد واضح للرئاسة الثالثة، أي رئاسة مجلس الوزراء، عن جانب من هذه المشاورات، ما يعكس حساسية المرحلة ودقة التوازنات السياسية التي تحيط بالجلسة المرتقبة.