دعا الاتحاد الأوروبي، السبت، الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في قرارها منع منح تأشيرات للرئيس الفلسطيني محمود عباس ووفد من 80 مسؤولاً فلسطينياً لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال أيلول المقبل.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس، عقب اجتماع وزراء الخارجية في كوبنهاغن، إن هذا القرار يتعارض مع مبادئ القانون الدولي، مؤكدة أن الوضع في غزة "لا يمكن تحمّله" وأن القتال ليس حلاً.
من جهته، شدد وزير خارجية الدنمارك لارس لوكه راسموسن على أن إسرائيل تقوّض حالياً حل الدولتين عبر إجراءاتها في غزة، مجدداً رفض بلاده لسردية دعم حماس.
وفي السياق، عرض وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس خطة شاملة للتعامل مع الأزمة في غزة، تتضمن حظر مبيعات الأسلحة الأوروبية إلى إسرائيل، وفرض عقوبات إضافية على من يعرقل حل الدولتين، وتقديم دعم مالي واسع للسلطة الفلسطينية التي تعاني من احتجاز إسرائيل أموال الضرائب المستحقة لها، إضافة إلى وقف استيراد منتجات المستوطنات غير الشرعية، وتعليق الاتفاقية الموقعة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. وأكد ألباريس أنّ التعامل مع إسرائيل "كما لو أنّ شيئاً لم يحدث" أمر غير مقبول في ظل الكارثة الإنسانية الجارية في غزة، مشدداً على أنّ الوقت حان للتحرك العملي من أجل وقف الحرب وكسر الحصار.