عقد مجلس قيادة الحزب التقدّمي الإشتراكي اجتماعًا في المختارة برئاسة رئيس الحزب تيمور جنبلاط، حيث جرى التأكيد على التمسّك بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري من دون أي تأجيل، بوصفها استحقاقًا وطنيًا أساسيًا يضمن تجديد الحياة السياسية ويحفظ انتظام عمل المؤسسات.
وشدّد المجلس، في بيان، على ضرورة ضمان مشاركة اللبنانيين المقيمين في الخارج في العملية الانتخابية، واحترام حقهم الكامل في الاقتراع لمرشحيهم من أماكن إقامتهم والمساهمة في صناعة القرار الوطني.
ورأى المجتمعون أن الشروع الجدي في إصلاح الإدارة العامة وإعادة هيكلتها لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحّة تواكب متطلبات الدولة الحديثة، وتقوم على معايير الكفاءة والشفافية. كما أكدوا أهمية مقاربة أوضاع موظفي القطاع العام بمسؤولية وجدية، وإنصافهم عبر وضع مطالبهم المحقّة في صدارة الأولويات الحكومية، وصولًا إلى حلول عادلة ضمن خطة إصلاح شاملة طال انتظارها.
كما ثمّن الحزب جهود الجيش ودوره الوطني، خصوصًا في تنفيذ خطة الانتشار جنوب نهر الليطاني وعلى الأراضي اللبنانية كافة، تطبيقًا لاتفاق وقف الأعمال العدائية والقرار 1701 وقرار حصرية السلاح، في وقت تواصل إسرائيل خرق الاتفاق يوميًا وتعريض حياة اللبنانيين للخطر، ومنع أبناء القرى الحدودية من العودة إلى منازلهم، وإعاقة جهود إعادة الإعمار.
وأشار البيان إلى أن الجولة الإعلامية الأخيرة وثّقت بوضوح ما أنجزه الجيش على هذا الصعيد، مجددًا دعم الحزب الكامل للمؤسسة العسكرية ولجهودها الرامية إلى تثبيت الاستقرار وحماية السيادة. ودعا اللبنانيين الحريصين على سيادة لبنان والمجتمع الدولي إلى دعم الجيش والمؤسسات الأمنية لتمكينها من الاضطلاع بالمهام الكبيرة الملقاة على عاتقها.