نشر نقيب المحامين في بيروت، عماد مرتينوس، عبر حسابه على "فايسبوك"، رسالة رحّب فيها بزيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، واصفًا إياه بـ"الزائر الاستثنائي" و"رسول الحوار وحسن الجوار والسلام".
وأشار مرتينوس إلى أن قدوم البابا "يجمع الشتات، ويقرّب القلوب، ويُبعد الذنوب ويرجئ الحروب"، مؤكداً حاجة اللبنانيين، مؤمنين ومشكّكين، مسيحيين ومسلمين، مقيمين ومنتشرين، إلى كلماته في عالم يواجه النزاعات والانقسامات.
ولفت إلى أن البابا قال في تركيا ما يجب أن يُسمع أيضًا في لبنان، متوقفًا عند دعوته إلى تحقيق سرّ الوحدة، وعدم استخدام الديانات ذريعة للحروب، وأهمية "المعرفة المتبادلة". واعتبر أن توجيه البابا: "إعرف قريبك وغريمك، إعرف منه بدل أن تعرف عنه، إسمع منه بدل أن تسمع عنه، صافحه بدل أن تلعنه"، يشكّل أساسًا لوحدة اللبنانيين في دولة قوية تحمي وجودهم الحرّ.
وختم مرتينوس رسالته بالقول إن قدوم البابا بركة في مرحلة صعبة يمرّ بها اللبنانيون، معربًا عن أمله في أن تشكّل الزيارة يقظة للجميع، في الداخل والخارج، "فتتوقف الاعتداءات، وتُنهى الاحتلالات، ويسود الاستقرار".