شارك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب في حفل رأس السنة الذي أُقيم في منتجع مار-إيه-لاغو بولاية فلوريدا، بحضور شخصيات سياسية بارزة وأفراد من عائلة ترامب ومسؤولين كبار في الإدارة الأميركية.
وأظهرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي نتنياهو إلى جانب ترامب، الذي ارتدى بدلة رسمية، داخل مقرّ الإقامة في بالم بيتش، في سهرة جمعت السياسة بالاحتفال.
SPOTTED:
— Laura Loomer (@LauraLoomer) January 1, 2026
Israel’s Prime Minister @netanyahu is currently at Mar a Lago hanging out with President Trump and @FLOTUS at their New Year’s Eve Party!
@TuckerCarlson is reportedly on suicide watch. pic.twitter.com/O5mnTG2k6o
وكان نتنياهو قد وصل إلى مقرّ إقامة ترامب في فلوريدا يوم الإثنين، لإجراء اجتماعات ركّزت على وقف إطلاق النار الهشّ في غزة، إلى جانب التطورات الجيوسياسية الأوسع في الشرق الأوسط. وخلال تلك المناقشات، مازح ترامب ضيفه بإمكانية بقائه لحضور احتفالات رأس السنة، وهو اقتراح تحوّل لاحقًا إلى واقع.

ووُثّق الظهور المشترك في منشور للمؤثّر المحافظ مايكل سولكيفيتش، أظهر ترامب ونتنياهو معًا خلال الحفل، في مشهد عكس العلاقة الشخصية التي حافظ عليها الطرفان منذ عودة ترامب إلى الرئاسة.
President Trump, First Lady Melania Trump, and Barron Trump tonight at Mar-a-Lago pic.twitter.com/O5mrCVWCYJ
— FLOTUS Report (@MELANIAJTRUMP) January 1, 2026
وشهد الحفل حضور شخصيات بارزة، من بينها حليف ترامب رودي جولياني، ورجل الأعمال الإماراتي حسين سجواني، إضافة إلى نجلي الرئيس إريك ترامب ودونالد ترامب الابن.
كما حضر عدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، بينهم وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ونائب كبير موظفي البيت الأبيض دان سكافينو.
وجاءت الاحتفالات على وقع مفاوضات مستمرة بشأن وقف إطلاق النار في غزة، الذي جرى التوصل إليه في تشرين الأول الماضي، واعتبره البيت الأبيض أحد أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال عامه الأول بعد عودته إلى الحكم.
إلا أنّ مسؤولين أميركيين أعربوا، في مجالس خاصة، عن قلقهم من بطء التقدّم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق. وفي المقابل، سعى ترامب إلى التقليل من التقارير التي تحدّثت عن توتّر مع نتنياهو، مؤكّدًا للصحافيين أنّ إسرائيل "أوفت بالتزاماتها"، ومحمّلًا حركة حماس مسؤولية التعقيدات القائمة. وأضاف أنّه "غير قلق على الإطلاق من أي خطوة تقوم بها إسرائيل".
ويُعدّ لقاء رأس السنة أحدث جولة من المحادثات بين ترامب ونتنياهو، وهو الاجتماع الخامس بينهما في الولايات المتحدة منذ عودة ترامب إلى الرئاسة في وقت سابق من هذا العام. وبينما عكست أجواء مار-إيه-لاغو مظاهر ودّ واحتفال، أكّدت النقاشات في خلفيتها استمرار التعقيدات الدبلوماسية المرتبطة بملف غزة واستقرار المنطقة.