اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الجمعة 02 كانون الثاني 2026 - 08:43 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

مهمة أليمة في سويسرا… تحديد هويات ضحايا حريق ليلة رأس السنة

مهمة أليمة في سويسرا… تحديد هويات ضحايا حريق ليلة رأس السنة

باشر المحققون في سويسرا، الجمعة، مهمة وُصفت بالأليمة، تتمثّل في تحديد هويات الجثث المتفحمة جراء الحريق الذي اندلع في حانة مكتظّة خلال حفل ليلة رأس السنة في منتجع كران مونتانا للتزلج، وأسفر عن مقتل نحو 40 شخصاً.


وأوضح المسؤولون السويسريون أنّ الحروق التي أصيب بها الضحايا، ومعظمهم من الشبان، كانت شديدة إلى حدّ قد يستدعي أيّاماً قبل التوصّل إلى تحديد هويات جميع الجثث. كما أدّى الحريق إلى إصابة 115 شخصاً، وصفت إصابات عدد كبير منهم بالخطيرة.


وفي موازاة ذلك، أطلق أهالي الشبان المفقودين نداءات للحصول على أي معلومات عن أبنائهم، فيما سارعت سفارات أجنبية إلى التحرّك لمعرفة ما إذا كان من بين الضحايا رعايا تابعون لها، في واحدة من أسوأ المآسي التي شهدتها سويسرا في العصر الحديث.


وقال رئيس بلدية كران مونتانا، نيكولا فيراود، خلال مؤتمر صحافي مساء الخميس، إنّ "الهدف الأول هو تحديد أسماء جميع الجثث"، مشيراً إلى أنّ هذه العملية قد تستغرق أيّاماً.


من جهته، أفاد رئيس حكومة منطقة فاليه، ماتياس رينارد، بأنّ الخبراء يعتمدون على عينات من الأسنان والحمض النووي لإنجاز مهمّة التعرّف إلى الضحايا، مؤكداً أنّ "المعلومات فظيعة وحسّاسة للغاية، ولا يمكن إبلاغ العائلات بأي شيء ما لم نكن متأكدين بنسبة 100 بالمئة".


ولم تتّضح بعد أسباب اندلاع الحريق، في حين رجّحت السلطات السويسرية أن يكون ناجماً عن حادث عرضي وليس عن هجوم. وأشارت روايات بعض الناجين ومقاطع متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أنّ سقف الطابق السفلي للحانة ربما اشتعل بعدما اقتربت الشموع أكثر من اللازم.


وفي مشهد مؤثّر، وقف مئات الأشخاص بصمت قرب موقع الحادث مساء الخميس حداداً على الضحايا. وقال بيرماركو باني (18 عاماً)، الذي يعرف الحانة جيداً كما كثيرون في البلدة: "تعتقد أنّك في أمان هنا، لكن هذا يمكن أن يحدث في أي مكان. لقد كانوا أشخاصاً مثلنا".


كما وضع العشرات الزهور وأشعلوا الشموع عند نقطة أعلى الطريق المؤدي إلى الحانة، التي فرضت الشرطة طوقاً أمنياً حولها. ووراء الطوق، كانت جثث بعض الضحايا لا تزال داخل الحانة، فيما تعهّدت الشرطة بالعمل على مدار الساعة للتعرّف إلى جميع من قضوا في الحريق.


من جهتها، قالت إليسا سوزا (17 عاماً) إنّه كان من المفترض أن تكون في المكان، لكنّها أمضت الأمسية في تجمع عائلي. وأضافت خلال وقفة تأبينية للضحايا: "بصراحة، عليّ أن أشكر أمي مئات المرات لأنها لم تسمح لي بالذهاب، لأن الله وحده يعلم كيف كان سينتهي بي الأمر".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة