"ليبانون ديبايت"
عُلم أن عدداً من الشخصيات السياسية عمل على تشكيل "لوبي" منسّق، هدفه توجيه بعض وسائل الإعلام لشنّ حملة هجومية على مدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار، على خلفية التحقيقات التي يجريها في قضية ما يُعرف بـ"الأمير الوهمي" أبو عمر والشيخ خلدون عريمط، وذلك في محاولة واضحة للتأثير على مسار التحقيقات والضغط على القضاء.