كتب النائب قبلان قبلان عبر حسابه على منصة "إكس" أن الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات اللبنانية تتواصل يومًا بعد يوم، من بريقع إلى المنارة، مرورًا بأنان وعين التينة، ما يؤدي إلى استشهاد مواطنين لبنانيين، وتدمير مبانٍ، وبثّ الذعر في صفوف المدنيين الآمنين.
وأشار قبلان إلى أن هذه الاعتداءات تتجاوز كل الحدود، في استخفاف واضح بالقوانين الدولية والمواثيق والمعاهدات وحقوق الشعوب، معتبرًا أن ما يجري يأتي في سياق اختراقات كبرى يشهدها العالم، ويعكس حالة من التفلت الكامل من أي ضوابط أو قيم رادعة، الأمر الذي يفتح الباب أمام انهيار النظام الدولي والإفلات من المحاسبة.
ورأى أن ما يحصل يستدعي دقّ ناقوس الخطر أمام ما تبقّى من إرادة حرّة في العالم، محذرًا من أن تداعيات هذه الممارسات لن تقتصر على منطقة بعينها، بل ستنعكس على الجميع من دون استثناء.
وفي المقابل، وجّه قبلان تحية إلى أهالي القرى المستهدفة، مشيدًا بصمودهم وثباتهم في مواجهة الاعتداءات رغم الآلام والخسائر الكبيرة التي لحقت بهم، معتبرًا أنهم يشكّلون نموذجًا فريدًا في التمسك بالأرض وعدم الاستسلام.
كما انتقد ما وصفه بحالة اللامبالاة الرسمية إزاء ما يتعرض له المواطنون من استهداف واستباحة للسيادة، مؤكدًا أن هؤلاء الأهالي كانوا ولا يزالون في طليعة من حملوا راية الدفاع عن الوطن وسيادته في وجه كل المعتدين والطامعين.
وختم تصريحه بتوجيه تحية تقدير وإكبار إلى الصامدين، مؤكدًا أن "إن مع العسر يسرًا".