المحلية

ليبانون ديبايت
الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026 - 07:08 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

ضغط يستبق إعلان إنجاز "حصر السلاح" جنوب النهر

ضغط يستبق إعلان إنجاز "حصر السلاح" جنوب النهر

"ليبانون ديبايت"


رغم أن ما حصل من غارات إسرائيلية بالأمس، لم يخرج عن سياق السيناريو المتوقع والذي تهدد به إسرائيل منذ نحو شهرين، إلاّ أن توسيع رقعة هذه الغارات إلى مناطق شمال نهر الليطاني واستهدافها "بيئة" معينة سواء في جزين أو في البقاع الغربي، وادعاء استهداف مواقع عسكرية لحركة "حماس" أو ل"حزب الله"، حمل رسالةً واضحة إلى الحزب بالدرجة الأولى وإلى الحكومة بالدرجة الثانية وإلى الجيش اللبناني بالدرجة الثالثة.


وفي ما يتعلق بتوقيت وأبعاد هذا الإستهداف، لا يستبعد الكاتب والمحلل السياسي الدكتور قاسم قصير في حديثٍ ل"ليبانون ديبايت"، أن يكون هدفه استباق جلسة الحكومة الخميس، والإعلان المتوقع عن إنجاز مرحلة تنفيذ عملية "حصرية السلاح بيد الشرعية" في منطقة جنوب الليطاني.


ولكن في الوقت نفسه، لا يربط قصير بين التصعيد الإسرائيلي الأخير وزيارة بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة الأميركية، معتبراً أن الغارات تأتي في سياق استكمال التصعيد الإسرائيلي السابق.


وعن احتمال حصول تحوّل في مسار الإعتداءات، يرى قصير أن الوضع ما زال في وتيرة واحدة، إلاّ أنه لا يستبعد المزيد من التصعيد الإسرائيلي بهدف الضغط على لبنان.


وحول تأثير هذه الغارات على اجتماع لجنة "الميكانيزم"، يشير قصير إلى أن الغارات تأتي في سياق الضغط على لبنان من أجل الإسراع في عملية سحب السلاح.


ورداً على سؤال حول ما هو متداول من معلومات عن رسالة وصلت إلى الحزب لتحييد نفسه عن أحداث إيران، يكشف قصير بأن الضغط سيزداد على الحزب، وهو أساساً لم يشارك في الحرب السابقة على إيران، ودوره مرتبط بطبيعة الأحداث.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة