اقليمي ودولي

العربية
الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026 - 14:52 العربية
العربية

خرق جديد للاتفاق… مدفعية "قسد" تستهدف أحياء حلب والجيش يرد

خرق جديد للاتفاق… مدفعية "قسد" تستهدف أحياء حلب والجيش يرد

قصفت قوات سوريا الديمقراطية حيّ الميدان في مدينة حلببالمدفعية، ما أسفر عن مقتل سيدة وإصابة طفلة, بحسب ما افادت به "العربية".


وجاء ذلك بعد إعلان وكالة الأنباء السورية وقوع "خرق أمني جديد" للاتفاقات الموقّعة بين الحكومة السورية و"قسد"، موضحةً أن الأخيرة استهدفت منطقة قريبة من دوّار الشيحان، ما أدّى إلى مقتل أحد عناصر وزارة الدفاع السورية وإصابة 3 آخرين.


وفي السياق، أفادت مديرية الإعلام في حلب لـ"سانا" بأنها طلبت من المواطنين الابتعاد عن أماكن التماس وفضّ التجمعات في المناطق القريبة من حيّي الأشرفية والشيخ مقصود، إلى حين تأمين المنطقة بشكل كامل، والتعاون مع قوات الأمن الداخلي والشرطة التي تعمل على تنظيم حركة السير في شوارع المدينة.


كذلك, اكدت قناة "العربية" أن الجيش السوري استهدف مواقع إطلاق الطائرات المسيّرة التابعة لـ"قسد" في حيّ الشيخ مقصود، وسط حركة نزوح لسكان منطقة الأشرفية. وأضاف أن مواجهات متقطعة تدور في محيط دوّار الشيحان، مع حصيلة أولية تشير إلى إصابة 3 مدنيين نُقلوا إلى مشفى الرازي.


وفي هذا الإطار، أفاد مصدر في وزارة الدفاع السورية لـ"العربية" بسقوط قتيل وعدة إصابات نتيجة استهداف "قسد" نقاطاً للجيش في الشيخ مقصود، مشيراً إلى أن مسيّرة تابعة لـ"قسد" نفّذت الاستهداف في محيط الحي.


ويأتي هذا التطور بعد اجتماع عقده قائد "قسد" مظلوم عبدي مع السلطات السورية في دمشق الأحد الماضي، لبحث عملية دمج مقاتلي قواته في صفوف الجيش الوطني، وفق بيان صادر عن "قسد"، وذلك بعيد انتهاء مهلة تطبيق اتفاق وُقّع بين الطرفين منذ أشهر.


وكان الاتفاق الذي وقّعه عبدي مع الرئيس السوري أحمد الشرع في 10 آذار تضمّن بنوداً عدة، أبرزها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية ضمن المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام. إلا أن تباين وجهات النظر بين الطرفين حال دون إحراز تقدم في تطبيقه، رغم ضغوط تقودها واشنطن.


وفي الشهر الماضي، أبلغ مسؤول كردي وكالة الأنباء الفرنسية أن "قسد" تسلّمت مقترحاً مكتوباً من دمشق ينص على دمج قواتها في صفوف الجيش السوري، على أن تُقسّم إلى 3 فرق وعدد من الألوية، بينها لواء خاص بالمرأة، تنتشر في مناطق سيطرتها في شمال شرقي سوريا وتتولى إدارتها قيادات منها.


وبعد أيام، أعلن وزير الخارجية أسعد الشيباني في 22 كانون الأول أن دمشق تسلّمت رداً من القوات الكردية على المقترح الذي صاغته وزارة الدفاع.


وخلال الفترة الماضية، تبادل الطرفان الاتهامات بإفشال الجهود الرامية إلى تطبيق الاتفاق وإشعال اشتباكات محدودة أسفرت عن سقوط قتلى، كان آخرها في مدينة حلب شمالي البلاد.


يُذكر أن "قسد" تسيطر على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا تضم أبرز حقول النفط والغاز، وكانت في طليعة القتال ضد تنظيم داعش، وتمكنت من دحره من آخر معاقله عام 2019 بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن. كما تضم قوات وأجهزة أمن بنتها الإدارة الذاتية خلال سنوات النزاع، ويُقدَّر عديدها بنحو 100 ألف عنصر، وفق عبدي.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة