"RED TV"
خلصت التحقيقات القضائية والأمنية في جريمة مقـ ـتل السوري غسان السخيني، المعروف أيضًا باسم غسان النعسان، إلى أن الدافع الأساسي للجـ ـريمة كان خلافًا ماليًا شخصيًا بين أصدقاء مقرّبين، وليس نتيجة تصفية سياسية أو خلفية أمنية كما أُشيع عقب الحادثة.
وأثبتت التحقيقات أن السخيني، الذي عُثر عليه مقتولًا في محلة أدما – كفرياسين بقضاء كسروان، سقط ضحية نزاع مالي تطوّر بعد إخلال بوعود والتزامات مالية بينه وبين كل من و. د. وج. ح.
وبحسب المعطيات، تصاعد التوتر بين الأطراف وصولًا إلى مواجهة مباشرة أقدم خلالها و. د. على إطلاق النـ ـار على السخيني من مسـ ـدس حـ ـربي غير مرخّص، كان ج. ح. قد أمّنه له. وأكدت التحقيقات أن الجـ ـريمة جاءت نتيجة تراكم خلافات مادية وشخصية ضمن دائرة ضيقة من المعارف، من دون أي تحـ ـريض أو توجيه سياسي أو أمني، ولا ارتباط بأي نشاط منظّم.
وعلى هذا الأساس، ادّعى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر على و. د. بجـ ـرم القـ ـتل العمد، وعلى ج. ح. بجرم التدخل في القـ ـتل وتأمين السـ ـلاح، إضافة إلى جـ ـرائم أخرى، وأُحيل الموقوفون إلى القضاء المختص. كما أعاد المسار القضائي القضية إلى إطارها الجنائي، واضعًا حدًا للتأويلات والشائعات التي رافقتها.