اتهمت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إسرائيل بممارسة "الفصل العنصري" بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأكدت أنّ "عقودًا من التمييز والفصل العنصري الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية تتفاقم، ما يخلق نوعًا من نظام الفصل العنصري".
وقال مفوض حقوق الإنسان فولكر تورك إنّ هناك "خنقًا ممنهجًا لحقوق الفلسطينيين في الضفة الغربية"، ما يخلق "شكلًا شديدًا من التمييز والفصل العنصري، يشبه نظام الفصل العنصري الذي شهدناه سابقًا".
ومنذ 21 كانون الثاني 2025، يواصل الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية شمالي الضفة الغربية أطلق عليها اسم "الجدار الحديدي"، بدأت في مخيم جنين، ثم توسّعت إلى مخيم نور شمس و**مخيم طولكرم**.
وتفرض قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارًا على المخيمات الثلاثة، مع تدمير واسع للبنية التحتية والمنازل والمتاجر، ما أدّى إلى نزوح نحو 50 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية.
وفي السياق نفسه، أعلنت الأونروا أنّ أكثر من 12 ألف طفل فلسطيني يعيشون حالة "نزوح قسري" في الضفة الغربية المحتلة جرّاء العدوان العسكري الإسرائيلي المتواصل.