قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، إنّه لا يعتزم منح عفو رئاسي للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المعتقل في الولايات المتحدة.
وذكرت الصحيفة أنّ ترامب ألمح كذلك إلى عدم نيّته العفو عن شخصيات بارزة أخرى، عندما طرح عليه أحد مراسليها أسماء عدد من السجناء المعروفين، ومن بينهم مادورو، الذي أشارت إلى أنّ الجيش الأميركي اعتقله ونقله إلى الولايات المتحدة، حيث وُجّهت إليه تهمة الإرهاب المرتبط بالمخدرات والتآمر لإدخال الكوكايين.
وأضاف ترامب أنّه لا ينوي أيضًا العفو عن مغني الراب شون كومز المعروف بـ“ديدي”، المُدان بالاتجار بالبشر، ولا عن السيناتور السابق عن ولاية نيوجيرسي روبرت مينينديز، ولا عن مؤسس بورصة العملات المشفّرة المفلسة FTX، سام بانكمان-فريد.
وردًا على سؤال بشأن إمكان منحه عفوًا لضابط الشرطة ديريك شوفين، المُدان بقتل جورج فلويد، قال ترامب إنّ شوفين لم يطلب منه ذلك.
وكانت الولايات المتحدة قد شنّت، في 3 كانون الثاني، هجومًا واسع النطاق على فنزويلا، أسفر عن اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك. وأعلن ترامب حينها أنّ مادورو وفلوريس سيُحاكمان بتهمة التورّط في “إرهاب المخدرات” وتشكيل تهديد للولايات المتحدة، فيما أنكر مادورو وزوجته التهم الموجّهة إليهما خلال جلسة استماع في محكمة نيويورك.
وفي ردود الفعل الدولية، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته ومنع تصعيد الموقف. كما دعت وزارة الخارجية الصينية إلى الإفراج الفوري عنهما، معتبرة أنّ تصرّفات الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي، في حين انتقدت وزارة الخارجية الكورية الشمالية بدورها الخطوات الأميركية.