كتب الرئيس الاميركي دونالد ترامب عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال": "إيران تتطلع إلى الحرية، ربما كما لم تفعل من قبل. الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة!!!"
وختم بـ "الرئيس دونالد ج. ترامب"

يأتي تصريح دونالد ترامب في سياق تصاعد غير مسبوق للاحتجاجات الشعبية في إيران منذ أواخر كانون الأول، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم والبطالة، وسط تشديد أمني واسع شمل قطع الإنترنت واعتقالات وتهديدات قضائية وصلت إلى حد التلويح بعقوبة الإعدام بحق المشاركين في التظاهرات.
وتزامنت هذه التطورات مع تصعيد في الخطاب الأميركي تجاه طهران، إذ سبق لوزارة الخارجية الأميركية أن اتهمت إيران بالاستعانة بميليشيات عراقية ولبنانية لقمع المحتجين، كما حذّر ترامب في تصريحات سابقة من أن السلطات الإيرانية ستتلقى "ضربة قاسية جدًا" في حال سقوط مزيد من الضحايا بين المتظاهرين.
ويعكس موقف ترامب استمرار السياسة الأميركية الداعمة للاحتجاجات داخل إيران، والتي برزت خلال ولايته الأولى عبر فرض عقوبات مشددة على النظام الإيراني وربط الملفين السياسي والاقتصادي بسلوك طهران الداخلي، في وقت ترى فيه واشنطن أن الاحتجاجات الحالية تمثل تحديًا حقيقيًا لسلطات الجمهورية الإسلامية.