يصف المتحدث باسم لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، الدكتور محمد شكر، في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت"، أنّ اللقاء مع رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران كان جيداً، حيث أبدى الأخير تفاؤلاً بإنجاز الملف بأقرب وقت ممكن.
ويكشف عن لقاء للأساتذة مع وزيرة التربية يوم الخميس المقبل في الحادية عشرة قبل الظهر، لمتابعة الملف واستطلاع إلى أين ستذهب الأمور، لا سيما أنّ الدكتور بدران وعد الأساتذة بإنجاز الملف اليوم مع الوزيرة. وقد اطّلعهم رئيس الجامعة، وفق شكر، على الزيارات المكوكية التي يقوم بها على المراجع الدينية والسياسية تمهيداً لتذليل العقبات، وسوف يستكمل هذه الزيارات هذا الأسبوع.
ويبدو أنّ الملف شهد تعديلات، بمعنى زيادة عدد الأسماء لتحقيق التوازن الطائفي داخله، بعد الاعتراضات التي حصلت عليه، ويتوقع رئيس الجامعة أن يتم إقرار الملف قبل نهاية الشهر الحالي، وهذا يتوافق مع ما سرّبته مصادر مطّلعة لـ"ليبانون ديبايت" أنّه من المحتمل أن يُقرّ الملف الأسبوع المقبل في الجلسة الحكومية التي ستُعقد في قصر بعبدا، لا سيما بعد إزالة عائق التوازن من أمامه.
ومن جهة أخرى، يلفت شكر إلى أنّ لقاء رئيس الجامعة مع وزير المالية ياسين جابر كان إيجابياً جداً، وهناك تعاون منه في هذا الإطار، وهو حريص على أن يكون إلى جانب الجامعة اللبنانية، مع تقسيم الملف على ثلاث دفعات، لأنّ الميزانية لا تسمح بأن يكون دفعة واحدة.
ويؤكد الدكتور شكر أنّ الدفعات الثلاث ستكون محدّدة بمهل زمنية، وتتضمّن الأسماء لكل دفعة، وبالتالي تحفظ حق كل أستاذ مستوفٍ للشروط بالتفرّغ.
ويوضح أنّ قراراً واحداً سيصدر عن مجلس الوزراء يجيز للجامعة تفريغ الأساتذة في التواريخ المحدّدة وفق ثلاث دفعات، ولكن هذه المهلة من المفترض أن يكون التفرّغ على مدى ثلاث سنوات، أي ينتهي في عام 2028.
ويأمل الدكتور شكر أن يسير الملف بهذا الشكل، لا سيما أنّ هذا الملف يحظى بعناية رئيس الجمهورية، وبالتضافر مع جهود وزيرة التربية ورئيس الجامعة، وتجاوب وزير المالية.