طالبت الولايات المتحدة مواطنيها بمغادرة إيران فوراً، في ظلّ اتساع رقعة الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، ومخاوف من تحوّلها إلى أعمال عنف قد تؤدي إلى موجة من الاعتقالات والإصابات.
وقالت السفارة الأميركية الافتراضية في طهران، في بيان، إنّه "ينبغي على المواطنين الأميركيين توقّع استمرار انقطاع الإنترنت والتخطيط لوسائل اتصال بديلة، وإذا كان ذلك آمناً، عليهم التفكير في مغادرة إيران براً إلى أرمينيا أو تركيا".
وأكدت واشنطن، في توجيهاتها المحدّثة، أنّ خيارات السفر الجوي باتت محدودة للغاية، مع استمرار شركات الطيران العالمية في إلغاء رحلاتها أو تعليقها حتى نهاية الأسبوع الجاري، ما يضع عبء ترتيبات المغادرة على عاتق المواطنين بشكل مستقل، بعيداً عن أي مساعدة حكومية مباشرة.
وشدّد التحذير على ضرورة تجنّب التجمّعات واللجوء إلى أماكن آمنة لمن يتعذّر عليهم المغادرة، مع الاحتفاظ بمخزون كافٍ من الاحتياجات الأساسية.
ونبّهت الولايات المتحدة مواطنيها من مزدوجي الجنسية إلى أنّ طهران لا تعترف بكونهم أميركيين، وستتعامل معهم حصراً كمواطنين إيرانيين، ما يعرّضهم لمخاطر احتجاز مضاعفة فور إظهار جواز السفر الأميركي.
وأضاف البيان أنّ "المواطنين الأميركيين يواجهون خطراً كبيراً من الاستجواب والاعتقال والاحتجاز في إيران، وأنّ إبراز جواز سفر أميركي أو إثبات وجود صلات بالولايات المتحدة يُعدّ سبباً كافياً لاحتجاز أي شخص".
كما تضمّن التحذير تنبيهاً صارماً من التوجّه نحو الحدود مع أذربيجان بسبب القيود المفروضة منذ توتّرات صيف 2025، أو الاقتراب من المناطق الحدودية مع أفغانستان والعراق وباكستان.