المحلية

ليبانون ديبايت
الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026 - 12:04 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

الموز اللبناني يتصدّر المشهد… خطوة قد تشكل نقطة تحوّل!

الموز اللبناني يتصدّر المشهد… خطوة قد تشكل نقطة تحوّل!

"ليبانون ديبايت"

في إطار تعزيز التعاون الزراعي بين لبنان وسوريا، أعلنت وزارة الزراعة اللبنانية عن نتائج زيارة الوفد الزراعي إلى دمشق، مؤكدة أنها تمثل "أول خطوة عملانية تعكس تعاوناً فعلياً بين البلدين"، اللقاءات التي جرت في العاصمة السورية تناولت أبرز القضايا الفنية المتعلقة بالاستيراد والتصدير، وناقشت الرسوم الجديدة وآليات الترانزيت التي تؤثر على حركة الصادرات اللبنانية.

وفي هذا السياق، أعرب رئيس جمعية المزارعين، أنطوان الحويك، في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت"، عن تفاؤله بالخطوات المتخذة، مؤكداً أنه "علينا انتظار النتائج وفق ما ذكر الوزير هاني، فهناك لجان متابعة تعمل حالياً على هذا الملف لضمان تنفيذ التفاهمات بشكل فعّال".


وأشار الحويك إلى أن "الموز كان المنتج الأساسي الذي نصدره إلى سوريا، إذ تُعتبر السوق السورية السوق الرئيسة للموز اللبناني، ووصل حجم الصادرات إلى نحو 80 ألف طن نتيجة الطلب الكبير من الأسواق السورية"، موضحاً أن "هذا القطاع تطور بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة نتيجة الإقبال الكبير على المنتجات اللبنانية".


وأضاف: "حذرنا سابقاً من أن القطاع بحاجة إلى استراتيجيات أوسع، ومن الضروري العمل على فتح أسواق إضافية، مثل أوروبا، فتطوير زراعة الموز في لبنان يحتاج إلى دعم تمويلي للإفادة من السماح بتصديره إلى السوق الأوروبية"، لافتًا إلى أن "هناك تخفيضاً في الرسوم المفروضة على الموز، ومن المتوقع أن تساعد اللجنة المعنية في تثبيت هذا التخفيض، ما يتيح انسياباً طبيعياً لصادرات الموز من لبنان إلى سوريا".


ويقول: "يستفيد الموز اللبناني من الرسوم الجمركية العالية التي تفرضها سوريا على الموز المستورد إليها من الدول الاستوائية ومن اتفاقية تبادل المنتجات الزراعية بين لبنان وسوريا التي أزالت الرسوم الجمركية أمام المنتجات اللبنانية في دخولها إلى سوريا، إن نتائج توقف التصدير إلى سوريا ستكون سلبية جداً على واقع زراعة الموز في لبنان، خصوصاً أن صادراتنا إلى سوريا مرتبطة بشكل كبير بالرسوم المفروضة هناك على المنتجات المماثلة من الدول المنتجة الاخرى".


ويشدّد على أنه "يجب السعي إلى إطلاق برنامج وطني لتحويل زراعة الموز في لبنان إلى الزراعة العضوية والاستفادة من واقع زراعة الموز في لبنان التي لا تتطلب أي معالجة كيماوية لمكافحة الأمراض وإمكان تحويل التسميد بسهولة الى المتطلبات العضوية ومن اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الاوروبي التي أزالت الرسوم الجمركية العالية أمام الموز اللبناني في دخوله إلى أوروبا، وأصبح الموز اللبناني يباع بأسعار يمكن أن يكون لها مردود جيد على المزارع إذا كان منتجاً بالطريقة العضوية على عكس الانتاج وفق الطريقة التقليدية التي ترتفع أكلافها وبالتالي لا يمكنها أن تنافس انتاج دول جنوب شرق آسيا وأميركا اللاتينية في الاسواق الاوروبية، غير أن مشروع تحويل الزراعة عُرض على غالبية الهيئات والدول المانحة لتأمين تمويله، لكن من دون أي تجاوب".


وختم الحويك بالقول: "الأهم بالنسبة لنا هو موضوع الترانزيت وصادرات الموز، فهذا المنتج يشكل العمود الفقري لصادراتنا الزراعية إلى سوريا، بينما باقي الأصناف، بما فيها البطاطا والحامض، تنتجها سوريا محلياً، مما يقلل الحاجة إلى استيرادها من لبنان".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة