اقليمي ودولي

روسيا اليوم
الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026 - 15:07 روسيا اليوم
روسيا اليوم

"جهاز غامض" بمئات الملايين… ملفٌ أمني يربك واشنطن!

"جهاز غامض" بمئات الملايين… ملفٌ أمني يربك واشنطن!

أفادت شبكة "CNN"، نقلاً عن مصادر مطّلعة، بأن وزارة الدفاع الأميركية حصلت، في إطار عملية سرّية، على جهاز يُشتبه في أنّه يسبّب ما بات يُعرف بـ"متلازمة هافانا"، وقد أُجريت عليه اختبارات سرّية استمرّت لأكثر من عام.


وأضافت المصادر، التي لم يُكشف عن هويتها، أنّ وزارة الأمن الداخلي الأميركية اشترت الجهاز بتمويل من وزارة الدفاع بلغ "رقماً من ثمانية خانات"، أي مئات ملايين الدولارات، وذلك قبيل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الثاني 2025، من دون الإفصاح عن القيمة الدقيقة.


وبحسب الوكالة، يولّد الجهاز موجات راديو نبضية يعتقد بعض المسؤولين والعلماء أنّها قد تكون مسؤولة عن الحوادث التي وُصفت بـ"الهجمات الصوتية". وأكدت المصادر أنّ الجهاز يحتوي على مكوّنات روسية الصنع، لكنه ليس منتجاً روسياً خالصاً.


وأشار أحد المصادر إلى أنّ حجم الجهاز صغير بما يكفي لوضعه داخل حقيبة ظهر عادية، ما يثير تساؤلات لدى السلطات الأميركية حول كيفية تصنيع معدّات بهذه القوة في صيغة محمولة، قادرة على إحداث الأضرار التي أبلغ عنها بعض المتضرّرين.


ولا يزال الخبراء يدرسون الجهاز للبحث عن صلته بعشرات الحالات الشاذة التي عجزت السلطات عن تفسيرها. وفي حين يُبدي بعض المسؤولين في الإدارة الأميركية شكوكاً حيال فعالية هذه التقنية، تخشى واشنطن من احتمال انتشارها عالمياً في حال ثبوت نجاعتها.


ورفضت وكالة الاستخبارات المركزية التعليق على التقرير، كما امتنعت المصادر عن الكشف عن هوية البائع أو كيفية علم الحكومة الأميركية بوجود الجهاز من الأساس.


وتُعرَف "متلازمة هافانا" بأنها مجموعة من الأعراض تشمل الدوار والغثيان والصداع واضطرابات السمع، وقد ظهرت لأول مرة لدى دبلوماسيين أميركيين في كوبا بين عامَي 2016 و2017، قبل تسجيل حالات مشابهة في الصين عام 2018، إضافة إلى تقارير لاحقة من فيينا ودول أفريقية وطاجيكستان وروسيا.


وبحسب مدير وكالة الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز، بلغ عدد المتأثّرين بالمتلازمة "عدة مئات" من الدبلوماسيين وموظفي الاستخبارات ومسؤولين أميركيين آخرين.


وفي آذار 2023، خلص تقرير صادر عن مجتمع الاستخبارات الأميركية إلى أنّ "متلازمة هافانا" ليست ناتجة عن هجوم من خصم أجنبي. ومع ذلك، دعت لجنة الاستخبارات الخاصة في مجلس الشيوخ إلى مواصلة جمع المعلومات حول "التقنيات الجديدة للخصوم الأجانب"، بما في ذلك ما يُعرف بـ"أسلحة الطاقة الموجّهة".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة