كشف السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، اليوم الثلاثاء، ملامح المقاربة التي قال إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعتزم اعتمادها لإسقاط النظام الإيراني، في ظل الاحتجاجات المتواصلة منذ نحو 16 يوماً في مختلف أنحاء البلاد.
وقال غراهام إن "الكابوس الطويل الذي عاشه الشعب الإيراني سينتهي قريباً"، معتبراً أن نقطة التحوّل ستكون في القرار المرتقب للرئيس ترامب. وأشار إلى أن المقاربة لن تشمل إرسال قوات برية، بل الاعتماد على "قوة هائلة" ضد النظام الإيراني.
وأوضح غراهام، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، أن "موجة ضخمة من الهجمات العسكرية والإلكترونية والنفسية ستكون جوهر المساعدة القادمة"، مضيفاً أن الهدف يتمثل في "تدمير البنية التحتية التي تسمح بمذبحة الشعب الإيراني، وإسقاط القادة المسؤولين عن القتل".
واعتبر السيناتور الجمهوري أن النظام الإيراني يشكّل "أكبر تهديد للنظام العالمي"، واصفاً إياه بأنه نظام ديني "لا يريد سوى قتل شعبه ويدعم الإرهاب الدولي"، ومشيراً إلى أن "يديه ملطختان بدماء الأميركيين".
ورأى غراهام أن ما وصفه بـ"الضربة القاضية" للنظام الإيراني سيكون مزيجاً من "الشجاعة الوطنية المذهلة للمتظاهرين" و"العمل الحاسم" من قبل الرئيس ترامب. وأضاف أن المتظاهرين "يخرجون إلى الشوارع عُزّلاً، مخاطِرين بحياتهم، لأنهم يؤمنون بأن الرئيس ترامب يدعمهم"، معرباً عن فخره بمواقف الرئيس الأميركي، وخاتماً بالقول: "لنجعل إيران عظيمة مجدداً".