اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الأربعاء 14 كانون الثاني 2026 - 16:37 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

"مشروع ذهبي"… سرّ الإصرار الأميركي على غرينلاند

"مشروع ذهبي"… سرّ الإصرار الأميركي على غرينلاند

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند تُعدّ "ضرورية" لمنظومة الدفاع الجوي والصاروخي التي يخطّط لإقامتها تحت مسمّى "القبة الذهبية"، معتبرًا أنّ الجزيرة القطبية تشكّل عنصرًا أساسيًا في معادلة الأمن القومي الأميركي.


وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، شدّد ترامب على أنّ "الولايات المتحدة تحتاج إلى غرينلاند لأغراض الأمن القومي"، مضيفًا أنّها "ضرورية لنظام القبة الذهبية الذي نبنيه". وذهب أبعد من ذلك بالقول إنّ حلف شمال الأطلسي سيكون "أكثر قوة وفعالية بكثير" إذا كانت غرينلاند تحت السيطرة الأميركية، معتبرًا أنّ "أي خيار أقل من ذلك غير مقبول".


وجاءت تصريحات ترامب قبيل زيارة مرتقبة لكبار الدبلوماسيين الدنماركيين والغرينلانديين إلى البيت الأبيض، لإجراء محادثات حول مستقبل الجزيرة مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.


وفي المقابل، سعى وزير الدفاع الدنماركي ترولس لوند بولسن إلى تهدئة المخاوف الأميركية، مؤكدًا لوكالة فرانس برس أنّ الدنمارك تعزّز وجودها العسكري في غرينلاند، وتجري مشاورات مع حلفائها حول "زيادة حضور الناتو في القطب الشمالي".


كما دعا ترامب الحلف الأطلسي إلى "تولّي زمام المبادرة" في بناء منظومة دفاع صاروخي متعددة الطبقات، محذّرًا من أنّ الفشل في ذلك سيمنح خصومًا دوليين فرصة لملء الفراغ. وقال: "إذا لم نفعل نحن ذلك، فستفعله روسيا أو الصين، وهذا لن يحدث".


تعود غرينلاند إلى واجهة الجدل الجيوسياسي نظرًا لموقعها الاستراتيجي في القطب الشمالي، وما تختزنه من موارد طبيعية ومسارات ملاحة محتملة، فضلًا عن أهميتها في أنظمة الإنذار المبكر والدفاع الصاروخي. ومع تصاعد التنافس بين القوى الكبرى على النفوذ في المناطق القطبية، باتت الجزيرة محورًا لتقاطع المصالح الأميركية–الأطلسية مع السيادة الدنماركية، في وقت يسعى فيه الناتو إلى تعزيز حضوره في الشمال لمواكبة التحولات الأمنية العالمية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة